احتجاجات الممرضين أمام مقر المندوبية الجهوية لوزارة الصحة بجهة الدار البيضاء–سطات

جريدة أرض بلادي -هيئة التحرير-

شهد مقر المندوبية الجهوية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بجهة الدار البيضاء–سطات، صباح اليوم، تجمعًا حاشدًا لعشرات الممرضات والممرضين الذين خرجوا للتعبير عن رفضهم لما وصفوه بـ”الإحصاء غير المنصف والجداول المجحفة” التي تقول الأطر الصحية إنها لا تعكس حجم المجهودات المبذولة داخل المرافق الصحية.

وردّد المحتجون شعارات تطالب بـ”المعركة إلى الأمام” وبوضع حدّ لما يعتبرونه تهميشًا لحقوقهم، مؤكدين أنهم يشعرون بـ”الظلم والحيف” نتيجة ما يعتبرونه غيابَ تجاوب فعلي من الوزارة الوصية والحكومة مع مطالبهم المهنية والاجتماعية.

وأكد أحد المتحدثين باسم المحتجين أن ما يحدث اليوم هو “جزاء سنوات من التضحيات” التي قدمها الممرضون في ظروف صعبة، متسائلًا عن سبب عدم تقدير هذه التضحيات وعدم الالتفات الجاد لمطالب تحسين ظروف العمل.

وانتقد المتحدث ما وصفه بغياب التغيير داخل الوزارة، معتبرًا أن “القرارات تُتخذ دون إشراك الفاعلين الحقيقيين في الميدان”، وأن الأطر الصحية تواصل العمل في ظل ضغط كبير بينما “لا جديد يذكر” على مستوى الاستجابة للمطالب. كما عبّر عن استياء من “استمرار نفس السياسات” رغم تعيين وزير جديد، وهو ما يراه المحتجون سببًا في “تعقيد الوضع بدل إصلاحه”.

وفي الوقت الذي يصف فيه الممرضون الوزارة بأنها “لا تتفاعل” مع نداءاتهم، وجّهوا رسالة إلى المواطنين يدعون فيها إلى الاطلاع على حقيقة ما يجري داخل القطاع الصحي، معتبرين أن تحسين أوضاع مهنييه هو مدخل أساسي لتحسين جودة الخدمات الصحية.

واختتم المحتجون وقفتهم بدعوة جميع الأطراف إلى الحوار والتعاون، مؤكدين أن هدفهم هو الدفاع عن حقوقهم المشروعة، مع التشديد على أن تحقيق هذه المطالب سيكون في مصلحة المريض ومنظومة الصحة الوطنية بشكل عام.