ارتفاع حصيلة ضحايا حريق مجمّع سكني في هونغ كونغ إلى 161 قتيلاً

جريدة أرض بلادي -هيئة التحرير-

أعلنت السلطات في هونغ كونغ، يوم السبت، ارتفاع عدد ضحايا الحريق المروّع الذي اندلع في مجمّع سكني إلى 161 وفاة، في واحدة من أسوأ الكوارث التي شهدتها المدينة منذ عقود.

وأوضح مفوض الشرطة، جو تشاو يات-مينغ، أن فحوصات الطب الشرعي الإضافية مكّنت الخبراء من تحديد هوية ضحية جديدة عبر تحليل الحمض النووي، حيث تبيّن أنها تعود لشخص إضافي ضمن رفات زوجين كانا مسجلين سابقاً ضمن قائمة الضحايا.

وأشار تشاو إلى أن عمليات تحليل الحمض النووي ما زالت متواصلة، مؤكداً أن السلطات لا تستبعد العثور على ضحايا آخرين، ما قد يؤدي إلى ارتفاع إضافي في عدد القتلى خلال الفترة المقبلة.

وفي إطار جهود التعرف على الضحايا، طلبت الشرطة من نحو مئة أسرة تقيم في المجمّع السكني تزويدها بعينات من الحمض النووي، بهدف تسريع عملية المطابقة وتحديد الهويات بدقة.

وكان الحريق قد اندلع في 26 نوفمبر داخل مجمّع سكني مدعوم شُيّد خلال ثمانينيات القرن الماضي، ويُعد الأكثر دموية في هونغ كونغ منذ أكثر من سبعين عاماً. واستمرت النيران مشتعلة لنحو 43 ساعة متواصلة، متسببة في تدمير سبعة مبانٍ من أصل ثمانية، وتشريد ما يقارب خمسة آلاف شخص.

وذكرت التحقيقات الأولية أن المباني كانت تخضع لأعمال ترميم، حيث أحيطت بسقالات من الخيزران وشِباك واقية، كما كانت النوافذ مغطاة بألواح من مادة البوليسترين الممدد، الأمر الذي يُرجّح أنه ساهم في سرعة انتشار ألسنة اللهب.

وعلى صعيد الدعم الحكومي، أعلنت السلطات عن تخصيص إعانة إيجار بقيمة 150 ألف دولار هونغ كونغي على مدى عامين للمالكين المتضررين، إضافة إلى منحة مالية فورية بقيمة 50 ألف دولار لكل من المالكين والمستأجرين، لمساعدتهم على تجاوز آثار الكارثة وتأمين سكن بديل.