ارض بلادي – عزيز بنعبد السلام
توصلت جريدة أرض بلادي بنسخة من مراسلة وجهها البرلماني محمد أبركان إلى وزير التجهيز والماء، عبر رئاسة مجلس النواب، سلط من خلالها الضوء على الوضعية المقلقة للطريق الإقليمية رقم 6202 على مستوى جماعة إعزانن بإقليم الناظور، وما تسببه من معاناة يومية للساكنة والفاعلين الاقتصاديين.
وحسب المراسلة، فإن الطريق الإقليمية 6202 تشكل محورًا حيويًا يربط عدداً من المناطق الحيوية بالمنطقة، وتلعب دوراً أساسياً في نقل المنتوجات الفلاحية، والمواد الأولية، وكذا حركة الشاحنات المرتبطة بالميناء والوحدات الصناعية، غير أنها تعيش منذ سنوات وضعية متدهورة بسبب غياب أشغال الإصلاح والصيانة.
وأشار البرلماني محمد أبركان إلى أن تدهور الطريق، وانتشار الحفر، وتآكل جنباتها، انعكس بشكل مباشر على انسيابية حركة السير، ورفع من كلفة النقل، وأثر سلباً على نشاط التوريد والتصدير، فضلاً عن تزايد مخاطر حوادث السير، ما يهدد سلامة مستعملي الطريق بشكل يومي.
وأكد أبركان أن استمرار هذا الوضع يضر بجاذبية المنطقة للاستثمار، ويتعارض مع التوجيهات الوطنية الرامية إلى دعم الاقتصاد المحلي، وتحسين البنية التحتية الطرقية، وتعزيز تنافسية الوحدات الصناعية، خاصة بإقليم يشكل بوابة استراتيجية على الواجهة المتوسطية.
وفي هذا السياق، تساءل البرلماني عن الأسباب التي حالت دون إصلاح الطريق الإقليمية 6202 رغم أهميتها الاستراتيجية، كما طالب بالكشف عما إذا كانت هناك برمجة استعجالية لإصلاح وتأهيل هذا المحور الطرقي، مع تحديد الآجال الزمنية والاعتمادات المالية المرصودة لذلك.
وتندرج هذه الخطوة، حسب متابعين للشأن المحلي، ضمن الدينامية الرقابية والترافعية التي ينهجها البرلماني محمد أبركان دفاعاً عن قضايا إقليم الناظور، وسعياً إلى تحسين البنيات التحتية وفك العزلة عن المناطق المتضررة، بما يخدم التنمية المحلية ويضمن شروط السلامة والكرامة للمواطنين.
