جريدة أرض بلادي -هيئة التحرير-

شهدت العديد من دول العالم احتفالات واسعة باستقبال العام الجديد، تميّزت بعروض ضوئية وأجواء احتفالية عمّت مختلف القارات. وانطلقت أولى هذه الاحتفالات من منطقة المحيط الهادئ، حيث كانت دول مثل نيوزيلندا وأستراليا من أوائل بلدان العالم التي استقبلت رأس السنة الجديدة، وسط عروض للألعاب النارية وتجمعات شعبية كبيرة.

ومع تقدّم الساعات، انتقلت أجواء الاحتفال إلى دول الشرق الأوسط والخليج، حيث شهدت مدن كبرى فعاليات مميّزة. وفي مدينة دبي، أُطلقت الألعاب النارية في مشهد استثنائي حول برج خليفة، رافقته عروض ضوئية باستخدام عدد كبير من الطائرات المسيّرة، جذبت أنظار ملايين المتابعين حول العالم.

وفي القارة الأوروبية، تجمع الآلاف في الساحات العامة احتفالًا بقدوم السنة الجديدة، وسط إجراءات تنظيمية وأمنية، حيث عمّت مظاهر الفرح والتفاؤل ببداية عام جديد يحمل آمالًا وتطلعات أفضل.
وتعكس هذه الاحتفالات، رغم اختلاف مظاهرها من بلد إلى آخر، رغبة الشعوب في طيّ صفحة عام مضى واستقبال عام جديد بالأمل والسلام.
