جريدة أرض بلادي -هيئة التحرير-

شهدت منطقة المكانسة بمدينة الدار البيضاء، صباح اليوم الاثنين 8 دجنبر الجاري، حالة استنفار أمني عقب اكتشاف كمية مهمة من مخدر “الشيرا” داخل إحدى الشحنات الموجهة إلى خارج أرض الوطن.
وحسب ما عاينته مصادر محلية، فقد قامت السلطات المختصة، بتنسيق بين السلطة المحلية وعناصر الأمن الوطني، بمداهمة أحد المستودعات المعروفة باستقبال سلع المواطنين قبل إرسالها إلى الخارج. وجاءت عملية المداهمة بعد ورود معلومات تفيد بوجود مواد مشبوهة داخل شحنة معدّة للتصدير.
وفور دخول الفرق الأمنية والعلمية إلى المستودع، تم فتح الشحنة المعنية ليتم العثور على كمية من مخدر “الشيرا” مخبّأة بعناية داخل السلع. وقد حضرت إلى عين المكان الشرطة العلمية والتقنية، إلى جانب عناصر الشرطة القضائية، من أجل القيام بالمعاينات الضرورية وفتح تحقيق في ملابسات هذه المحاولة.

وحسب المعطيات الأولية التي يجري التأكد منها ضمن التحقيق، فإن الشحنة كانت موجهة نحو إحدى الدول الإفريقية، وقد باشرت المصالح الأمنية الاستماع إلى المعنيين بالشحنة لتحديد المسؤوليات وكشف الشبكة المحتملة وراء العملية.
كما شاركت في العملية عناصر القوات المساعدة وأعوان السلطة والسلطة المحلية، التي لعبت دوراً أساسياً في التنسيق وتوفير الدعم الميداني.
وأكدت مصادر أمنية أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها ضبط محاولات تهريب مخدرات داخل شحنات مُعدّة للتصدير، مشيرة إلى أن يقظة الأجهزة الأمنية وتعاون السلطات المحلية مكّنا من إحباط عدد من المحاولات المشابهة خلال الفترات الماضية.
وتواصل المصالح الأمنية تحقيقاتها للكشف الكامل عن جميع المتورطين، في وقت شددت فيه السلطات على أن محاولات تهريب المخدرات لن تمر “مرور الكرام”، وأن المراقبة الصارمة تشمل كل مراحل نقل وتصدير السلع سواء داخل التراب الوطني أو في اتجاه الخارج.
ومن المرتقب أن تُعلن السلطات الأمنية عن تفاصيل إضافية حول الكمية المحجوزة والمسار الدقيق للتحقيق خلال الساعات المقبلة.
