الجمعة , أبريل 26 2019
الرئيسية / أخر الأخبار / “المغربي إيدْر مطيع العبقري الصغير الذي بهر أمهر خبراء البرمجيات في العالم”

“المغربي إيدْر مطيع العبقري الصغير الذي بهر أمهر خبراء البرمجيات في العالم”

ولج إيدْر مطيع هذا العالم التكنولوجي الجديد منذ سنة واحدة فقط، بعد أن انجذب إليه بشكل كبير حيث تعلم في البداية html، قبل أن ينتقل لتعلم Java وC وC++ وSQL وScratch، وفي البداية أشادت به سفارة الولايات المتحدة الأميركية بالمغرب من خلال صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك. يذكر أن أول من انتبه لملكة ونبوغ هذا العبقري الصغير شقيقه الأكبر فهد، الذي يدرس في تخصص تقنية المعلومات، وبعد أن تعرف من شقيقه على أبجديات هذا العلم، واصل بمفرده رغم صغر سنه التحصيل من خلال “يوتيوب” وساعده على ذلك اتقانه للغة الإنجليزية، وفي وقت زمني قصير تفوق الطفل مطيع على شقيقه فهد الذي علمه في البداية، أي تفوق التلميذ على المعلم وصار الطفل يشرح لأخيه الأكبر منه الكثير من التفاصيل الغامضة ويبسطها له.
يوصف بالطفل الاستثنائي لأنه برع في البرمجيات، وصار أصغر مبرمج مغربي أبهر بذكائه أمهر الخبراء في العالم فلقبوه بالعبقري الصغير، لأن الطفل المغربي إيدْر مطيع يتحكم في عالم البرمجة ويتقن العديد من لغاتها أحسن من المختصين الكبار، لذا يواصل سهره من أجل التعمق في علم البرمجيات.
– ذكاء شديد
لا يتجاوز عمر المبرمج المغربي الماهر إيدْر مطيع 11عاما وينحدر من مدينة تيزنيت، التي تبعد عن العاصمة المغربية الرباط بنحو 620 كيلومترا، لكنه استطاع أن يحقق نجاحا عالميا جعله أحسن مبرج مغربي صغير بفضل إتقانه أكثر من لغة برمجة من بينها “بايثون”، إلى جانب 5 لغات أخرى، واللافت أنه عندما استعرض قدراته خلال مهرجان المطورينDevFest بحضور خبراء من Google ودول أجنبية مختلفة من العالم، شدهم ذكاء الطفل إيدر الشديد واندهشوا لمستواه الاحترافي العالي، بل انبهروا عندما علموا بأنه تعلم بمفرده ومازال يستمر في تطوير مهاراته معتمدا على نفسه.
– قبعة بيضاء :
جاءت مشاركة العبقري النابغة في مهرجان Google الذي أقيم مؤخراً بمدينة أكادير، الواقعة في جنوب المغرب فرصة من ذهب، تلقى فيها الكثير من الإشادة والتشجيع من طرف خبراء أجانب، وكذا إعجاب مهندسين مغاربة الذين أهدوه حاسوباً حديثاً “Macintosh”، حتى تسهل عليه عملية البرمجة، ويتوق عبقري البرمجيات أن يصبح خبير آمان الكومبيوتر أي صاحب القبعة البيضاء، ويطمح أن يواصل دراسته بالولايات المتحدة الأمريكية أو بريطانيا أو ألمانيا، وفي الوقت الحالي يتعلم هذا الصغير اللغة الألمانية، ويتلقى المعارف الجديدة في المبرمجيات بمفرده.
نتمنى من الجهات المسؤولة أن لا تتجاهل مثل هؤلاء الأطفال الأذكياء…
مراسلة / سلمات : أرض بلادي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *