المغرب مرشح بارز للتتويج بكأس إفريقيا 2025 بفضل منتخب قوي وبنية تحتية عالمية

جريدة أرض بلادي -هيئة التحرير-

يُصنَّف المنتخب الوطني المغربي ضمن أبرز المرشحين للتتويج بلقب كأس الأمم الإفريقية 2025، في ظل ما يقدمه من مستويات مميزة وما يتوفر عليه من إمكانات رياضية متطورة، وفق ما أكده الحارس الدولي المصري السابق أحمد شوبير.

وأوضح شوبير أن المنتخب المغربي يُعد في الوقت الراهن الأقوى على الساحة الإفريقية، مشيراً إلى أن ترتيبه المتقدم في التصنيف الأخير للاتحاد الدولي لكرة القدم يعكس بوضوح مكانته المتقدمة قارياً ودولياً.

واعتبر المتحدث أن احتضان المغرب لنهائيات كأس إفريقيا سيمثل حافزاً إضافياً لمنتخب “أسود الأطلس” من أجل تقديم أفضل المستويات والمنافسة بقوة على اللقب، مستفيداً من عامل الأرض والجمهور.

وفي حديثه عن تطور كرة القدم المغربية خلال السنوات الأخيرة، أبرز شوبير أن المنتخب المغربي لم يعد مجرد قوة إفريقية، بل بات من بين المنتخبات المحترمة على الصعيد العالمي، بفضل استقراره الفني وأدائه المتوازن في مختلف المباريات التي خاضها خلال سنة 2025.

كما أشاد الحارس السابق بالاستعدادات التي يقوم بها المغرب لتنظيم البطولة القارية، مذكّراً بأن المملكة سبق لها احتضان كأس إفريقيا سنة 1988، ومؤكداً أن النسخة المقبلة ستكون على مستوى أعلى من حيث التنظيم والبنية التحتية.

وأعرب شوبير عن إعجابه بالملاعب المغربية وبأكاديمية محمد السادس لكرة القدم، معتبراً أن المنشآت الرياضية بالمغرب بلغت معايير عالمية، بل وتتفوق في بعض الجوانب على نظيراتها في عدد من الدول الأوروبية.

وأضاف أن المغرب أصبح جاهزاً في الوقت الحالي لتنظيم تظاهرة كروية بحجم كأس العالم، مشيراً إلى أن الملاعب المغربية قادرة على منافسة، بل وتجاوز، ملاعب إسبانيا والبرتغال خلال مونديال 2030.

وبخصوص المنتخبات المرشحة للذهاب بعيداً في البطولة، أشار شوبير إلى أن كأس إفريقيا تعرف دائماً منافسة قوية، في ظل وجود منتخبات كبيرة قادرة على التتويج، وعلى رأسها المغرب، ومصر، والسنغال، والجزائر.

أما عن حظوظ المنتخب المصري، فأكد شوبير أن هدف “الفراعنة” يبقى دائماً هو الظفر باللقب القاري، معتبراً أن وجود لاعبين من قيمة محمد صلاح وعمر مرموش، إلى جانب القيادة التقنية لحسام حسن، يمنح المنتخب المصري القدرة على بلوغ الأدوار المتقدمة.

وختم شوبير حديثه بالتأكيد على أن مجموعة مصر في البطولة لن تكون سهلة كما يعتقد البعض، موضحاً أن منتخبات مصر وجنوب إفريقيا وأنغولا وزيمبابوي تمتلك جميعها فرصاً حقيقية للتأهل إلى دور ثمن النهائي، ما ينذر بمنافسة قوية منذ الأدوار الأولى.