جريدة أرض بلادي -هيئة التحرير-

يواجه المنتخب الوطني المغربي، اليوم الجمعة، نظيره المالي، ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس الأمم الإفريقية، في مباراة تحمل أهمية خاصة لـ”أسود الأطلس” الذين يطمحون إلى حسم بطاقة التأهل المبكر إلى دور ثمن النهائي.
ويخوض المنتخب المغربي اللقاء بمعنويات مرتفعة، عقب فوزه في الجولة الافتتاحية، ما مكّنه من تصدر ترتيب المجموعة، في حين يسعى المنتخب المالي لتعويض البداية ومحاولة تعزيز فرصه في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل إلى الدور الموالي.
وفي تصريحاته، أكد الناخب الوطني وليد الركراكي أن المباراة ستكون صعبة نظرًا لقوة الخصم، مشددًا على ضرورة اللعب بالتركيز والانضباط، مبرزًا أن المنافسة الإفريقية لا تعترف بالتوقعات المسبقة، وأن الحسم يتم داخل أرضية الملعب فقط.

وأشار الركراكي إلى أن الطاقم التقني عمل على تصحيح بعض التفاصيل الفنية، مع الحفاظ على التوازن بين الصلابة الدفاعية والفعالية الهجومية، التي كانت إحدى أبرز سمات أداء المنتخب في المباريات الأخيرة.
من جانبه، يعول المنتخب المالي على قوته البدنية وتنظيمه الجماعي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية في مباراة متوقعة أن تشهد ندية عالية والتزامًا تكتيكيًا واضحًا.

وتترقب الجماهير المغربية هذا اللقاء بحماسة كبيرة، آملة في فوز ثانٍ متتالي لـ”أسود الأطلس”، ما سيؤمن لهم بطاقة التأهل المبكر ويمنح الفريق أفضلية معنوية قبل استكمال مواجهات الدور الأول.
