ارض بلادي – عزيز بنعبد السلام
توصلت جريدة أرض بلادي بنسخة من سؤال شفوي وجّهه البرلماني محمد أبركان إلى وزير التجهيز والماء، عبر رئاسة مجلس النواب، سلط من خلاله الضوء على الوضعية المتدهورة لعدد من الطرق بجماعة إعزانن وإقليم الناظور، وما تخلفه من معاناة يومية للساكنة ومستعملي الطريق.
وحسب مضمون السؤال البرلماني، فإن عدداً من الطرق بالإقليم تعاني تدهوراً كبيراً في بنيتها التحتية، الأمر الذي ينعكس سلباً على سلامة المواطنين، ويؤثر بشكل مباشر على التنمية الاقتصادية والاجتماعية، خصوصاً بالمناطق القروية وشبه الحضرية.
وأشار محمد أبركان إلى أن عدة مقاطع طرقية، خاصة داخل جماعة إعزانن، أصبحت في وضعية مقلقة نتيجة اهتراء الطريق، وانتشار الحفر، وغياب الصيانة الدورية، رغم أهميتها في فك العزلة عن الساكنة وضمان حركة السير للأنشطة الفلاحية والتجارية ووسائل النقل المحلية.
وسجّل البرلماني أن الجماعة اضطرت في أكثر من مناسبة إلى تحمل تكاليف توسيع بعض الطرق، رغم محدودية إمكانياتها، في وقت لم تستفد فيه هذه المحاور من أي مشروع إصلاح أو تأهيل خلال السنوات الأخيرة، رغم مرور أزيد من عقد من الزمن على تدهورها.
وأكد أبركان أن هذا الوضع يطرح علامات استفهام حول برمجة مشاريع إصلاح الطرق واحترام معايير الجودة وتتبع الأشغال المنجزة، خاصة في ظل تزايد شكاوى الساكنة ومطالبها المتكررة بتدخل عاجل لوضع حد لمعاناتها اليومية.
وفي هذا السياق، طالب البرلماني وزير التجهيز والماء بالكشف عن التدابير الاستعجالية التي تعتزم الوزارة اتخاذها لإصلاح الطرق وضمان سلامة مستعمليها، كما تساءل عن الأسباب التي حالت دون استفادة جماعة إعزانن من مشاريع إصلاح أو تأهيل طرقي بالإقليم.
وتأتي هذه الخطوة، حسب متتبعين للشأن المحلي، في إطار الدينامية الرقابية والترافعية التي يواصلها البرلماني محمد أبركان دفاعاً عن قضايا إقليم الناظور، وسعياً إلى تحسين البنيات التحتية الطرقية، بما ينسجم مع التوجيهات الوطنية الرامية إلى تحقيق العدالة المجالية وفك العزلة عن المناطق المتضررة.
