جريدة أرض بلادي -هيئة التحرير-

أكد فيكتور مونتاغلياني، رئيس اتحاد الكونكاكاف ونائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، أن المغرب بات اليوم من أبرز القوى الكروية على الصعيد العالمي، بفضل الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وما رافقها من عمل مؤسساتي منظم وطموح.
وأوضح المسؤول الكروي الدولي أن التجربة المغربية تمثل قصة نجاح لافتة في عالم كرة القدم، مشيرًا إلى أن التوجه الاستراتيجي الذي قاده جلالة الملك، إلى جانب المجهودات الكبيرة التي بذلتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أسهم في وضع المملكة ضمن مصاف الدول الكبرى في هذه الرياضة.
وأشاد مونتاغلياني بالسياسة التنموية التي انتهجها المغرب في مجال كرة القدم، والتي أثمرت نتائج ملموسة خلال السنوات الأخيرة، من بينها التتويج العالمي لمنتخب فئة أقل من 20 سنة، إلى جانب الإنجاز التاريخي لأسود الأطلس ببلوغهم نصف نهائي كأس العالم الأخيرة بقطر، في سابقة غير مسبوقة عربيًا وإفريقيًا.
واعتبر المتحدث أن أكاديمية محمد السادس لكرة القدم تشكل حجر الأساس في النهضة الكروية التي يشهدها المغرب، لما تلعبه من دور محوري في تكوين المواهب الشابة، مبرزًا أنها أصبحت نموذجًا يحتذى به من قبل العديد من الدول الساعية إلى تطوير كرة القدم.
وأضاف أن المغرب لم يعد فقط من أقوى المنتخبات الإفريقية، بل أصبح واحدًا من أفضل المنتخبات عالميًا، مشيرًا إلى أن العديد من المنتخبات ستتمنى تفادي مواجهته في نهائيات كأس العالم 2026، نظرًا لقوة مستواه وتطوره المستمر.
وفي سياق متصل، تطرق مونتاغلياني إلى الاستعدادات الجارية لتنظيم كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الدول الثلاث المضيفة، وهي الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، جاهزة لاحتضان نسخة استثنائية توصف بأنها الأكبر في تاريخ البطولة.
وستكون هذه الدورة الأولى التي تُنظم بشكل مشترك بين ثلاث دول، كما ستشهد مشاركة 48 منتخبًا، يتوزعون على 104 مباريات، منها 78 مباراة في الولايات المتحدة، و13 في كندا، و13 في المكسيك.
وستُجرى مباريات البطولة في 16 ملعبًا، بواقع 11 ملعبًا في الولايات المتحدة، وثلاثة في المكسيك، وملعبين في كندا. ومن المرتقب أن تُقام المباراة الافتتاحية يوم 11 يونيو على ملعب أزتيكا بالعاصمة المكسيكية، فيما سيُحتضن النهائي يوم 19 يوليوز بملعب ميتلايف في نيويورك/نيوجيرسي.
