الخميس , نوفمبر 15 2018
الرئيسية / أخر الأخبار / تصف زملاءها بالقودة.. وتدعمها أجندة معروفة، اخيرا يخرج الاستاذ عن صمته

تصف زملاءها بالقودة.. وتدعمها أجندة معروفة، اخيرا يخرج الاستاذ عن صمته

بقلم : محمد البشيري

البراءة بالحجة .. والتهم بلا دليل ولا اثبات، ادعاء كاذب و افتراء يعاقب عليه القانون.. فمن اعطاها الحق؟!! هذه اولى الكلمات التي اخرجت الاستاذ من صمته.. فبعد ترقب دام اكثر من اسبوعين، اتسمت اهم فصوله بالصراع في الكواليس.. بين طرفي نزاع، اختارت فيه الطالبة ان تخرج بقضيتها الى العلن، غير متوجسة للعواقب.. لتنثر وتوجه تهما وصفها الاخر بالمؤامرة،و مسخرة صفحات الاعلام والمواقع بكل ثقة.. في حين ظل الاستاذ يجس النبض في المضمار ..فآثر الصمت والتريت والكثمان، لعل الامور بعد زمن تأتي بالجديد وتصير اكثر وضوحا
.
المشهد في المنتصف، و الكل مجمع ان الذئب هو من اكل يوسف .. لكن جريدة صوت العدالة ،كسرت حاجر الصمت وطرقت الباب لتحمل للرأي العام الخبر اليقين. في حوار حصري مباشر أجراه صحفي الجريدة -محمد البشيري- مع الطرف الاول في القضية “الاستاذ ” ج ع ” الذي لاحقته الادعاءات بالتحرش الجنسي والدعوة تلميحا وتصريحا الى مشاركة الفراش حسب هذا مااوردته طالبة الماستر بكلية الحقوق بالمحمدية، “هذا هو الباطل” كلمات رددها المشتكى به أكثر من مرة وهو يحاول ايجاد تفسير منطقي لما يحدث. مالذي يدعوني للتحرش بها؟ هل الحسن والجمال، ام الرغبة في كسب المال؟ اجابات الاستاذ كانت بلا تحفظ، لكنها تحمل في حد ذاتها اسئلة منطقية كاشارة للجدل القائم.

انا انسان اشتغل بضمير…في جوابه عن تساؤل صحفي الجريدة عن طبيعة علاقته بالادارة، اكد الاستاذ (ج .ع ) ان نزاهته في العمل، وتفانيه كانتا سببا في ظهور الخصوم والاعداء.. فعلاقته بالادارة اخد و رد احيانا مضطربة..متوثرة..متشنجة،و احيانا سلسة نظرا لمواقفه التي ظل متشبتا بها خلال مساره الاكاديمي بالكلية، مما يؤكد حسب قوله ان قضية الفراش المنسوبة اليه، والتي وصفها بالملفقة، هي ضريبة مواقفه التابثة التي رافقت مساره المهني منذ دخوله مدرج الجامعة كأستاذ زائر فمحاضر ، وثمن يؤديه حتى بعد توليه مسؤولية الاشراف على الماستر بالكلية.” طلع تاكل الكرموس.. نزل شكون قالها ليك” يقول بعدما قدمت لطلبتي ما استطعت من خدمة تأطيرا ومواكبة، فمنهم من اعتلى منصة القضاء، فالمحاماة ووكلاء الملك.. جاءت الطالبة لتتنكر لي و لتكيل الاتهامات وتصفني بالمعتوه والمجنون والمريض.. اواوضح مستطردا القول أنه لم يكن يواجه اكراهات خلال عملية الاشراف في اشارة الى اعتبار قضية الطالبة مسألة شادة ومدبرة..

“راجلها محامي” ، من بعد..؟!! ..تعميقا للحوار اكثر.. تساءلت الجريدة عن المستفيدة من ترويج القضية، فكانت اجابته صريحة “راجلها محامي” انه طرف يسعى الى تشويه سمعتي.. حيث اكد ان الهالة التي اكتسبتها قضية الطالبة في هذا الظرف الوجيز هي اشارة الى كونها مدعومة بأجندة داخل الكلية وخارجها، والهدف هو افقاد الاستاذ للهيبة والاحترام الذي اكتسبها استحقاقا طوال سنوات الاشتغال على حد قوله من لدن الطلبة. لتصبح القضية برمتها كما يقول مؤامرة محبوكة ومدروسة بشكل دقيق. فإن كان الاستاذ بريئا براءة الذئب من دم يوسف فمن القى يوسف في الجب ؟!!! حيت يصر على نفي علاقته بالمدعية، مؤكدا انه لم يسبق له ان اتصل بالطالبة بأي شكل من الاشكال، سواء كانت رسائل صوتية او مكتوبة، نافيا بذلك ما تروجه الطالبة في الصفحات الاليكترونية والجرائد الورقية، خاصة وان تصريحاتها المسجلة بالفيديو تجاوزت استاذها الى اتهام الطلبة والزملاء بالانتهازية والتملق والقودة..

وقد فجر الاستاذ في هذا الاطار معطى جديدا ،يفيد ان الطلبة الذين تضرروا من تصريحات الطالبة، هم بصدد تفريغ محتوى هذه التصريحات في محاضر قصد متابعتها قضائيا بتهم التشهير. معطى جديد ووازن دفعنا الى طرح السؤال حول ما ادعته الطالبة بخصوص ارغامه للطلبة وحشدهم بالاكراه، للتظاهر دعما ومساندة له امام الكلية، فأكد بشكل يقيني ان الادعاء عار من الصحة، وانها بنت تكهناتها على مع معطيات واهية، مبررا ذلك بالقول “لم اعد مشرفا على الماستر فمن اين لي بهذه السلطة؟”.. تبرير منطقي أقرب ما يكون الى الصواب.

من جهة اخرى نفى الاستاذ بعد سؤال وجه له ان يكون قد تعرض لمثل هذه الاستفزازات في ما سبق من مراحل اشتغاله، وانه في علاقة طيبة مع طلبته، يؤدي الامانة الملقاة على عاتقه في احترام تام للاخلاق المهنية التي يعرفها حق المعرفة ويؤمن بها. على هذا الاساس ، وترسيخا لمبدأ الوضوح ، وفي تقييم لموفقه في القضية قال بالحرف” انا في موقف قوة ، وعلى الطالبة ان تقدم الاثبات على صحة ادعائها، والا اصبحت محل اتهام”. مشيرا في ذات الصدد انه مرتاح اشد الارتياح لثقته في نزاهة التحقيق وانه لن يقدم على اي خطوة من شأنها ان توثر على مجرياته.. “فانا رجل قانون،” على حد تعبيره. وسأثبت لكم ان الطالبة كاذبة… يتبع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *