جريدة أرض بلادي -هيئة التحرير-

سُجِّل حادث مادي عقب نهاية المباراة التي جمعت بين المنتخب الجزائري ونظيره الغيني الاستوائي، والتي أُقيمت يوم الأربعاء 31 ديسمبر على أرضية ملعب مولاي الحسن بمدينة الرباط، ضمن منافسات كأس أمم أفريقيا.
وبحسب المعاينات التي أجرتها الجهات المشرفة على تنظيم المباراة، تبيّن أن 13 كرة فقط من أصل 15 كرة وُضعت رهن إشارة اللقاء كانت موجودة داخل الملعب بعد صافرة النهاية، ما أثار تساؤلات حول مصير الكرتين المفقودتين، ودفع المصالح المختصة إلى فتح تحقيق داخلي في الحادثة.
واعتمدت عملية التحقيق على مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة الخاصة بالملعب، حيث أظهرت المعطيات أن إحدى الكرتين تم أخذها خلال فترة الاستراحة بين الشوطين من طرف أفراد تابعين للطاقم الفني للمنتخب الجزائري، في حين لا تزال الكرة الثانية مفقودة إلى غاية الآن، رغم عمليات البحث التي أُجريت.
وعقب نهاية اللقاء، توجّهت المنسقة المعتمدة من قبل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) إلى غرفة ملابس المنتخب الجزائري للاستفسار حول الواقعة. ووفق المعلومات المتوفرة، نفى الطاقم الجزائري في البداية أي علاقة له بالحادث، قبل أن تؤكد المسؤولة حيازتها لتسجيل مصوّر يوثق عملية أخذ الكرة.
وعلى إثر هذا التدخل، قام أعضاء الطاقم الجزائري بإعادة الكرة التي كانت بحوزتهم إلى الجهات المنظمة، فيما لا تزال الملابسات المتعلقة بالكرة الثانية محل متابعة من قبل القائمين على التنظيم.
