أرض بلادي-عزيز بنعبد السلام
في مشهد إداري يعكس المعنى الحقيقي للقرب من المواطن، يواصل قائد المقاطعة الثالثة بمدينة الناظور أداء مهامه بروح المسؤولية والانخراط الميداني، منذ تعيينه على رأس هذه المقاطعة، واضعًا خدمة الساكنة في صلب أولوياته اليومية، في انسجام تام مع التوجيهات الرامية إلى تخليق الإدارة وتعزيز الثقة بين المواطن وممثلي السلطة.
ومنذ توليه المسؤولية، باشر قائد المقاطعة الثالثة دينامية عمل جديدة، قوامها الانفتاح على المواطنين، والإنصات لانشغالاتهم، والتفاعل السريع مع قضاياهم الإدارية والاجتماعية، حيث بات مقر المقاطعة فضاءً مفتوحًا لتلقي الشكايات ومعالجتها في إطار من الشفافية والمسؤولية، بعيدًا عن منطق التعقيد والبيروقراطية.
وسجّل عدد من المتتبعين والفاعلين المحليين حضورًا ميدانيًا لافتًا لقائد المقاطعة، سواء خلال حملات تحرير الملك العمومي، أو في تتبع وضعية الأحياء التابعة لنفوذ المقاطعة، أو أثناء التدخل الاستباقي لمعالجة الإشكالات المرتبطة بالنظافة، والإنارة، وتنظيم السير والجولان، وذلك بتنسيق دائم مع مختلف المصالح الأمنية والجماعات الترابية والقطاعات المعنية.
كما يُحسب لقائد المقاطعة الثالثة حرصه على التطبيق الصارم للقانون، دون تمييز أو انتقائية، مع اعتماد مقاربة إنسانية تراعي الظروف الاجتماعية للمواطنين، خصوصًا في الملفات ذات الطابع الاجتماعي، وهو ما عزّز منسوب الثقة لدى الساكنة، ورسّخ صورة إيجابية عن رجل سلطة قريب من هموم الناس.
ولم تتوقف مجهودات المسؤول الترابي عند الجانب الإداري فقط، بل امتدت لتشمل مواكبة المبادرات الجمعوية، والتفاعل الإيجابي مع فعاليات المجتمع المدني، في إطار مقاربة تشاركية تهدف إلى تحسين جودة العيش داخل نفوذ المقاطعة، وتعزيز السلم الاجتماعي.
وفي وقت تتعالى فيه أصوات المطالبة بإدارة فعالة وقريبة من المواطن، يقدّم قائد المقاطعة الثالثة بالناظور نموذجًا لرجل السلطة الميداني، الذي يشتغل بصمت، ويضع المصلحة العامة فوق كل اعتبار، ما جعل اسمه يرتبط لدى الساكنة بالجدية والانضباط وحسن التدبير.
وتبقى هذه المجهودات محل إشادة واسعة من طرف المواطنين، الذين يأملون في استمرار هذه الدينامية الإيجابية، بما يخدم تنمية الأحياء التابعة للمقاطعة، ويعزز مسار الإصلاح الإداري الذي تنشده الدولة، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
