جريدة أرض بلادي -هيئة التحرير-

تزداد الإثارة في بطولة كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب مع اقتراب مواجهة ربع النهائي بين الجزائر ونيجيريا، لكن النسور الخضر قد يصلون إلى المباراة وفي جعبتهم أزمة داخلية تهدد مشاركتهم بشكل طبيعي.
فبعد فوزهم الكبير على موزمبيق 4-0 في دور ثمن النهائي، لم تمر فرحة المنتخب النيجيري دون ارتباك. مباراة شهدت شجارًا علنيًا بين النجم فيكتور أوسيمين وزميله أديمولا لوكمان، وهو خلاف دفع الجهاز الفني للتدخل لتهدئة الأجواء مؤقتًا، لكن التوتر سرعان ما عاد ليطفو على السطح.
الأزمة الأكبر ظهرت عندما أعلن اللاعبون إضرابًا مفتوحًا، وامتنعوا عن التدريبات، احتجاجًا على تأخر صرف مكافآت الفوز في المباريات الأربع السابقة أمام تنزانيا وتونس وأوغندا وموزمبيق. بعض اللاعبين ذهب إلى حد رفض السفر إلى مدينة مراكش، حيث ستقام المباراة أمام الجزائر، في حين هدد آخرون بالعودة مباشرة إلى أنديتهم الأوروبية.
هذه التطورات تمنح الجزائر أفضلية معنوية قبل المواجهة المرتقبة، حيث يواصل المنتخب الجزائري التحضير في أجواء هادئة، بعيدًا عن الضغوط والانقسامات التي تعصف بالصفوف النيجيرية.
الأسئلة الآن تتزايد: هل سيتمكن النسور الخضر من استعادة الانضباط والانسجام قبل القمة الحاسمة، أم أن المنتخب الجزائري سيكون المستفيد الأكبر من هذه العاصفة داخل المعسكر النيجيري؟
المباراة لم تعد مجرد صراع على البطاقة لنصف النهائي، بل أصبحت اختبارًا حقيقيًا لقدرة نيجيريا على تجاوز أزماتها الداخلية.
