دوار زمران يستعيد هدوءه بعد إنهاء كابوس عصابة أرّقت السكان

جريدة أرض بلادي – شيماء الهوصي –

 

استيقظت ساكنة دوار زمران في جماعة تسلطانت، فجر الاثنين 8 دجنبر، على خبر اعتبره الكثيرون خطوة مهمة لاستعادة الأمان داخل منطقتهم، بعدما تمكنت عناصر الدرك الملكي بمراكش من وضع حد لنشاط عصابة كانت لسنوات مصدر خوف وقلق للأهالي.

 

التدخل جاء نتيجة شكايات متكررة من سكان الدوار، الذين كانوا يعيشون تحت تهديد مستمر بسبب سلوك أفراد العصابة المعروفين بترويج المخدرات واستخدام الأسلحة البيضاء لترهيب المواطنين. واستنادًا إلى شهادات محلية، فقد كانت تحركات العصابة تُعيق الحياة اليومية للأسر، خصوصًا خلال ساعات الليل، حيث كان عدد من السكان يتجنبون الخروج حرصًا على سلامتهم.

 

وفي عملية محكمة خلال الساعات الأولى من الصباح، نجحت عناصر الدرك في محاصرة أفراد العصابة، ليتم توقيف أربعة منهم، من بينهم زعيمهم الذي يحمل سوابق عدّة في الاعتداءات الجسدية والاتجار في المخدرات. وتمكن السكان، الذين تابعوا جزءًا من المشهد من نوافذ بيوتهم، من مشاهدة نهاية حالة الرعب التي عاشوها طويلًا.

 

وخلال المداهمات، عثرت مصالح الدرك على كميات مهمة من مخدر الشيرا تجاوزت 25 كيلوغرامًا، إضافة إلى أسلحة بيضاء كانت تُستعمل في فرض السيطرة داخل المنطقة. هذه المعطيات عززت قناعة السكان بمدى خطورة العصابة التي كانت تتحكم في نشاط غير قانوني يمتد إلى محيط الدوار.

 

ووفق مصادر محلية، فإن توقيف أفراد العصابة تزامن أيضًا مع اعتقال شخص خطير آخر تورط في جريمة قتل في منطقة سيدي يوسف بن علي، قبل أن يتم العثور عليه داخل منزل أسرته في نفس الدوار. هذا التزامن خلق حالة ارتياح واسعة بين الساكنة .