زلزال إداري بجهة الدار البيضاء-سطات.. إعفاءات واسعة تطال ثلاثة مدراء إقليميين للتعليم

جريدة أرض بلادي -هيئة التحرير-

في خطوة لافتة تزامنت مع مطلع شهر أبريل الجاري، عاشت المنظومة التربوية بجهة الدار البيضاء-سطات على وقع تغييرات إدارية جوهرية، حيث تقرر يوم الأربعاء 8 أبريل 2026 إنهاء مهام ثلاثة مسؤولين إقليميين، في إجراءات صاحبتها مراسم رسمية لتسليم وتسلم السلط بمقر المديريات المعنية.

وقد طالت هذه القرارات، التي أعلن عنها من خلال توضيحات رسمية صادرة عن الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، المديرية الإقليمية بمديونة؛ حيث تم إعفاء مديرها عزيز بويدية، مع إسناد مهمة الإشراف على تسيير شؤونها للمديرة الإقليمية ببنسليمان، أسماء حيدي، التي ستتولى هذه المسؤولية الجديدة في إطار التكليف إلى جانب مهامها الحالية.

ولم يتوقف قطار التغييرات عند هذا الحد، بل امتد ليشمل مديرية سطات بإعفاء عبد العالي اسعيدي، وتكليف خليل عنفار، الذي يشغل منصب رئيس مصلحة التخطيط والخريطة المدرسية، بتدبير المرحلة الانتقالية للمديرية، وذلك تحت مواكبة مباشرة من لجنة جهوية رفيعة المستوى ترأسها المدير المساعد بالأكاديمية.

وفي السياق ذاته، شهدت المديرية الإقليمية بالجديدة مشهداً مماثلاً بإعفاء المسؤول الإقليمي رشيد شرويت؛ حيث كُلفت إيمان شكاري، رئيسة مصلحة تأطير المؤسسات التعليمية والتوجيه بذات المديرية، بمهام التدبير الإداري، بإشراف من لجنة جهوية قادها رئيس قسم الشؤون الإدارية والمالية بالأكاديمية.

ومن جهتها، لم تفوت الإدارة الجهوية الفرصة للإشادة بالمسار المهني للمسؤولين المغادرين، معربةً عن تقديرها للمجهودات التي بذلوها خلال فترة إدارتهم، مع متمنياتها بالتوفيق للخلف المكلف بضمان استمرارية المرفق العام. وفي ذات الصدد، وجهت الأكاديمية دعوة صريحة لكافة الأطر الإدارية والتربوية بالمديريات المعنية لتعزيز روح التعبئة الجماعية، والتركيز على أجرأة الأهداف المسطرة ضمن خارطة الطريق 2022-2026، سعياً للارتقاء بجودة المدرسة العمومية وتحقيق تطلعات الإصلاح المنشود.