جريدة أرض بلادي -هيئة التحرير-

تشهد جماعة سيدي حجاج واد حصار، بإقليم ، تدهورًا واضحًا في خدمات النظافة، إذ تحولت بعض شوارع وأحياء المدينة إلى أماكن لتراكم الأزبال المنزلية، مما أثار استياء السكان وطرح تساؤلات حول فعالية التدبير المحلي.
وأشار أعضاء حزب التجمع الوطني للأحرار في الجماعة إلى أن توزيع خدمات النظافة يتم بشكل غير متكافئ ويفتقر إلى معايير واضحة، إذ تقتصر على أحياء معينة فقط، ما يثير شعور السكان بالإقصاء ويؤكد غياب العدالة المجالية.
وتعاني الجماعة أيضًا من نقص حاد في الوسائل والمعدات الضرورية لإدارة قطاع النظافة، بما في ذلك الحاويات ونقاط التجميع واللوجستيك، إلى جانب قلة اليد العاملة، ما يصعّب على الخدمات مواكبة التوسع العمراني المتزايد في المنطقة.
ويطالب السكان بتدخل عاجل من المسؤولين لإعادة تنظيم قطاع النظافة وضمان حقهم في محيط نظيف يحافظ على كرامتهم وجودة حياتهم.
