جريدة أرض بلادي -هيئة التحرير-

شهد إقليم سيدي قاسم امس ، تدخلًا ميدانيًا لعناصر الدرك الملكي، باستعمال زورق مطاطي، من أجل إنقاذ قطيع من الماشية وجد نفسه محاصرًا وسط السيول، عقب الارتفاع المفاجئ لمنسوب المياه الناتج عن التساقطات المطرية التي عرفتها المنطقة خلال الساعات الماضية.
وحسب معطيات محلية، فإن السيول غمرت مساحات منخفضة بالمجال القروي، ما أدى إلى عزل القطيع داخل منطقة يصعب الوصول إليها، مهددًا سلامته، في ظل قوة جريان المياه وصعوبة التدخل البري.
وأبانت عناصر الدرك الملكي عن جاهزية عالية خلال عملية الإنقاذ، حيث جرى التنقل عبر الزورق إلى موقع القطيع، والعمل على توجيهه وتأمين إخراجه بشكل تدريجي نحو منطقة آمنة، رغم الظروف المناخية الصعبة.
وخلف هذا التدخل ارتياحًا واسعًا في صفوف الساكنة المحلية ومربي الماشية، الذين أشادوا بسرعة الاستجابة وحسن التنسيق، معتبرين أن العملية جنّبت خسائر مادية كانت ستنعكس سلبًا على مصدر عيش عدد من الأسر القروية.
ويأتي هذا التدخل في سياق حالة اليقظة التي تعرفها عدد من مناطق المملكة، تزامنًا مع التقلبات الجوية، حيث تواصل السلطات المختصة دعوتها المواطنين، خاصة بالمناطق القروية، إلى توخي الحيطة والحذر، وتفادي المجازفة في المناطق المنخفضة والأودية.
