جريدة أرض بلادي -هيئة التحرير-

أكادير – يشهد الحي الجامعي لجامعة ابن زهر احتجاجاً متواصلاً لطلبة الماستر الذين يقيمون اعتصاماً أمام مداخل الحي منذ أكثر من أسبوع، احتجاجاً على نقص السكن الجامعي وعدم تلبية مطالبهم الأساسية المتعلقة بالعيش الكريم.
وقال بعض الطلبة المشاركين في الاعتصام إنهم يواجهون صعوبات كبيرة في تأمين ظروف مناسبة للدراسة، مضيفين أن “قلة الموارد والسكن غير الملائم تؤثر على قدرتنا على متابعة دروسنا والالتزام بالجدول الدراسي”.
ويشير المعتصمون إلى أن الهدف من الاعتصام ليس المطالبة بامتيازات إضافية، بل الحصول على حلول فورية تضمن سكن لائق يحفظ كرامتهم الإنسانية، أو تدخل وسطاء مسؤولين من الجامعة للاستماع إلى مشاكلهم.
ويؤكد عدد من الطلبة أن البرد القارس والصعوبات اليومية في الاعتصام لم تثنهم عن الاستمرار في مطلبهم، معربين عن أملهم في تجاوب الإدارة الجامعية والجهات المعنية قبل تفاقم الوضع.
من جهتها، لم يصدر بعد أي تعليق رسمي من إدارة الجامعة أو السلطات المختصة، وهو ما يثير تساؤلات حول سرعة الاستجابة لمشاكل الطلبة في مؤسسات التعليم العالي.
يعتبر خبراء التعليم أن ظروف السكن الجامعي جزء لا يتجزأ من جودة التعليم، مشددين على أن توفير بيئة مناسبة للطلبة يساهم في رفع مستوى الأداء الأكاديمي ويعكس مدى اهتمام المؤسسة بحقوقهم وكرامتهم.
وفي ظل استمرار الاعتصام، يبقى التساؤل حول قدرة الجهات المعنية على إيجاد حلول سريعة وعادلة، لتجنب تفاقم الاحتجاجات التي قد تؤثر على سير الدراسة والراحة النفسية للطلبة.
