جريدة أرض بلادي -هيئة التحرير-

شهدت عدة أقاليم في جنوب فرنسا موجة طقس سيئة اتسمت بتساقطات ثلجية كثيفة وأمطار غزيرة، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن أكثر من 30 ألف منزل، وفق ما أعلنته السلطات المحلية يوم الثلاثاء.
وأمام تصاعد مخاطر الفيضانات، وضعت هيئة ميتيو فرانس خمسة أقاليم في حالة يقظة برتقالية، هي: أرديش، وتارن، ولوزير، وأفيرون، وفار، محذّرة من احتمال تفاقم الوضع خلال الساعات المقبلة.
ويُعد إقليم أفيرون من أكثر المناطق تضرراً، حيث تسببت الثلوج الكثيفة التي هطلت خلال الأيام الأخيرة في حرمان نحو 30 ألف أسرة من الكهرباء، أي ما يعادل 20% من سكان الإقليم، بحسب شركة إنيديس المشغّلة لشبكة توزيع الكهرباء. وقد عبأت الشركة أكثر من 150 موظفاً ومتعاقداً للعمل على إعادة التيار الكهربائي، رغم أن المنطقة معروفة تاريخياً بتساقطات ثلجية كثيفة خلال فصل الشتاء.
وفي مدينة مونبلييه، غمرت مياه فيضانات نهر ليز الأرصفة بعد أن خرج عن مجراه بفعل الأمطار الغزيرة، بينما واصل الترامواي محاولاته لشق طريقه بصعوبة فوق السكك المغمورة بالمياه.
أما إقليم هيرولت، الذي يعيش بدوره حالة تأهب بسبب مخاطر الفيضانات، فقد شهد ارتفاعاً سريعاً في منسوب الأنهار والمجاري المائية، في ظل سيول قوية لم تستبعد معها ميتيو فرانس «تطور مستوى اليقظة» خلال الفترة المقبلة.
وفي بعض مناطق هيرولت، سُجل هطول ما يقارب 300 مليمتر من الأمطار في وقت قياسي، وهو ما يعادل معدل شهرين كاملين من التساقطات، ما أدى إلى فيضانات عنيفة بلغ ارتفاع منسوب المياه فيها نحو ثمانية أمتار في إحدى البلديات، وفقاً لما أفادت به السلطات المحلية.
