عودة احتجاجات جيل “زاد” بدرب السلطان بالدار البيضاء مساء اليوم الأربعاء

جريدة أرض بلادي -هيئة التحرير-

شهد حي درب السلطان بمدينة الدار البيضاء مساء اليوم الأربعاء خروج عدد من شباب حركة “جيل زاد” في وقفة احتجاجية جديدة، تزامنت مع إحياء العالم لليوم العالمي لحقوق الإنسان.

 

ورفع المحتجون شعارات اجتماعية وحقوقية، معتبرين أن حضورهم في الشارع “تجسيدٌ لطريقة مختلفة لإحياء هذا اليوم داخل السياق المغربي”.

ركز المشاركون على مطالب قالوا إنها تعبّر عن “انشغالات الجيل الجديد”، وعلى رأسها تحسين خدمات الصحة والتعليم، وتعزيز العدالة الاجتماعية، وضمان احترام حقوق الإنسان.

كما شددوا على مطلب “الإفراج عن جميع المعتقلين على خلفية الاحتجاجات الاجتماعية”، معتبرين أن ملف المعتقلين يظل “أولوية أساسية”.

 

تخللت الوقفة كلمات ألقاها شباب أكدوا فيها أن جيل “زاد” هو “جيل عصي على الكسر”، وأن الاحتجاج بالنسبة لهم “أسلوب حضاري للدفاع عن الكرامة”.

 

وقال أحد المتحدثين:

“لسنا جيلاً منكسراً… نحن أبناء الأزمات التي وُلدنا داخلها، ورفع الصوت بالنسبة لنا ضرورة وليس خياراً.”

قدّم بعض الحاضرين شهادات رووا فيها تعرضهم، حسب قولهم، لتدخلات أو توقيفات وصفوها بـ“غير المبررة”.

وأكد أحد المحتجين أنه تم توقيفه ليلاً أثناء “محاولة مساعدة طفل”، فيما تحدث آخرون عن “معاملة غير لائقة” من قبل بعض الأعوان.

وتبقى هذه الأقوال شهادات لأصحابها فقط ولم يتسنى التحقق منها عبر مصادر رسمية.

 

أعرب المحتجون عن تضامنهم مع عائلات من وصفوهم بـ“معتقلي القليعة”، مشيرين إلى أن بعضهم تم الإفراج عنه مؤخراً.

 

وأكدوا أن استمرار الاحتجاج هدفه “رفع الصوت نيابة عن كل من ينتظرون الحرية”.

 

اختُتمت الوقفة بدعوة المنظمين إلى “الانصراف بهدوء”، مع التشديد على الحفاظ على السلمية باعتبارها “خطاً ثابتاً في تحركات جيل زاد”.

وأكدوا أن الاحتجاجات ستستمر “ما دامت المطالب الاجتماعية لم تجد طريقها إلى الحل”.