جريدة أرض بلادي -هيئة التحرير-

باشرت المصالح الأمنية بمدينة فاس، قبل نحو عشرة أيام من حلول رأس السنة الميلادية، ترتيبات أمنية خاصة تزامنًا مع احتضان المدينة لعدد من مباريات كأس أمم إفريقيا، وذلك في إطار مقاربة استباقية تهدف إلى ضمان الأمن العام وسلامة المواطنين والزوار.
وأفادت مصادر مطلعة أن مختلف المصالح الأمنية بالعاصمة العلمية تلقت تعليمات واضحة تقضي بتشديد اليقظة ورفع مستوى الاستعداد، من خلال تعزيز المراقبة الميدانية وتكثيف الدوريات، إلى جانب إحداث نقاط تفتيش إضافية لمواجهة أي تهديد محتمل.
وحسب المصادر نفسها، فقد تم منذ نهاية الأسبوع الماضي اعتماد إجراءات احترازية مشددة بمحيط الفنادق الكبرى والمراكز التجارية، بالتوازي مع التدابير الأمنية المصاحبة لإجراء المباريات الرياضية التي ستعرفها المدينة خلال هذه الفترة.
وتتضمن الخطة الأمنية حملات تمشيط واسعة تستهدف الأشخاص المبحوث عنهم والمتورطين في قضايا إجرامية، إضافة إلى المخالفين للقانون، عبر عمليات تنقيط روتينية تشمل آلاف المواطنين، وهي إجراءات اعتادت المصالح الأمنية تنفيذها خلال المناسبات الكبرى.
كما شهدت مختلف أحياء وشوارع فاس انتشارًا مكثفًا للدوريات الراجلة والمتحركة، إلى جانب تثبيت وحدات أمنية قارة قرب المؤسسات السياحية، والفنادق، والمرافق العمومية الحساسة، وكذا بالمناطق ذات النشاط الاقتصادي.
وتهدف هذه التدابير، التي تشمل أيضًا إقامة حواجز مراقبة عند مداخل ومخارج المدينة، إلى تأمين أجواء الاحتفال برأس السنة الميلادية الجديدة 2026، وضمان مرور هذه المناسبة في ظروف آمنة، دون أي أحداث من شأنها تعكير صفو الاحتفالات.
