جريدة أرض بلادي -هيئة التحرير-

يعاني مصطفى بن حمدي، صاحب مطعم أكلة خفيفة وصديقه صاحب مقهى بالمحطة الطرقية القديمة بالناظور، ظروفًا صعبة تهدد استمراره في العمل الذي يمارسه منذ أكثر من أربعة عقود. فقد بدأ نشاطه التجاري منذ عام 1984، بعد أن أسس آباؤه المشروع عند عودتهم من فرنسا، وتركوه للأبناء لإدارته في المدينة.
رغم خبرته الطويلة ومكانته بين المسافرين، يواجه مصطفى اليوم صعوبات مالية كبيرة بسبب التكاليف المرتفعة للإيجار والضرائب، إضافة إلى تكاليف العمالة. ويشير إلى أن المسؤول عن المشروع، المعروف باسم “سيمان أدست” أو ما يشابه، فرض إيجارًا يصل إلى 350 فرانك، مما يزيد من أعبائه المالية.
ويعتمد مصطفى في رزقه على المسافرين والحافلات (“الكيران”)، مثل باقي التجار الذين يشملهم المشروع، ويبلغ عددهم 28 عائلة. ومع ذلك، يشتكي من عدم اهتمام السلطات المحلية ورئيس المجلس البلدي بمعاناته، حيث لم يجد تجاوبًا لنداءاته المستمرة للحصول على حلول تحفظ حقوقه التجارية.

وقد أرسل مصطفى، مع باقي التجار، رسالة إلى عامل الإقليم، طالبًا التدخل للسماح لهم بالعمل في محلاتهم داخل المحطة الطرقية القديمة، كما كان الحال سابقًا، بدلاً من الاضطرار للعمل في الشارع، لكنهم قوبلوا بالرفض.

مصطفى يعبر عن شعوره بالظلم ويقول إن المشروع الحالي لم يُبذل فيه جهد كافٍ، مما جعل حياته المهنية تواجه تهديدًا حقيقيًا، رغم سنوات الخبرة التي يمتلكها ومساهمته الكبيرة في النشاط التجاري بالمحطة.
يأمل مصطفى بن حمدي أن تسمع السلطات معاناته، وأن تُتخذ خطوات عاجلة لضمان استمراره واستقرار تجار المحطة الطرقية في الناظور، والحفاظ على مصدر رزقهم.
