جريدة أرض بلادي -هيئة التحرير-

في خطوة غير مسبوقة على المستويين الإفريقي والعربي، منحت جمهورية الصين الشعبية صفة مواطن فخري للدكتور خالد الفتاوي، المحامي والفاعل المدني، ورئيس جمعية الصداقة المغربية الصينية للثقافة والاقتصاد، وذلك بمدينة نينغبو الصينية.
ويأتي هذا التكريم اعترافًا بالمسار الطويل والمتميّز الذي راكمه الدكتور خالد الفتاوي في مجال تعزيز علاقات التعاون المغربي–الصيني، خاصة على مستوى دبلوماسية المدن والتعاون اللامركزي، حيث كان له دور محوري في توطيد الشراكة بين مدينتي مراكش ونينغبو، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
ويُعد هذا التتويج ثمرة لأزيد من عقدين من العمل المتواصل في مجالات التقارب الثقافي، والتعاون الاقتصادي، والتبادل الأكاديمي، إذ ساهم الدكتور الفتاوي بشكل فعّال في بناء جسور الثقة بين الفاعلين المؤسساتيين والاقتصاديين والمدنيين في المغرب والصين، خارج القنوات الدبلوماسية التقليدية.
ويُصنَّف هذا النوع من الجهود ضمن ما يُعرف بـالدبلوماسية الموازية، التي باتت تشكّل رافعة أساسية لتعزيز العلاقات الدولية، وتوسيع آفاق التعاون جنوب–جنوب، من خلال المبادرات المدنية والاقتصادية والثقافية، وهو ما يجعل هذا التكريم مستحقًا، ويستوجب مزيدًا من التشجيع والدعم.
ويؤكد هذا الاعتراف الصيني المكانة المتقدمة التي بات يحظى بها الفاعلون المدنيون المغاربة في الساحة الدولية، وقدرتهم على الإسهام الفعلي في تعزيز صورة المغرب كشريك موثوق ومنفتح على التعاون متعدد الأبعاد.
