جريدة أرض بلادي -هيئة التحرير-

شهدت زيارة وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إلى عاصمة جهة كلميم وادنون مدينة كلميم، حالة من الجدل والاستياء في الأوساط الإعلامية الجهوية، وذلك بسبب غياب التغطية الإعلامية للصحافة المحلية عن هذا الحدث الرسمي الهام.
وحسب معطيات متطابقة، فإن عدداً من الصحفيين وممثلي المنابر الإعلامية الجهوية تفاجؤوا بـغياب وسيلة النقل المخصصة للصحافة، دون أي إشعار مسبق أو توضيح رسمي من الجهة المنظمة، الأمر الذي حال دون تمكينهم من أداء مهامهم المهنية ومواكبة برنامج الزيارة.
هذا الوضع دفع بعدد من الصحفيين إلى الانتظار لساعات طويلة أمام مقر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، حيث ظلوا يتنقلون في محيطها إلى ما بعد الساعة السابعة مساءً، في ظروف وصفت بـغير المهنية وغير اللائقة، خاصة في مناسبة رسمية من هذا الحجم.

وقد عبّر مهنيون عن استغرابهم من هذا الإقصاء غير المفهوم، معتبرين أن ما وقع يمس بحق الصحافة الجهوية في الوصول إلى المعلومة، ويتناقض مع الخطاب الرسمي الداعي إلى دعم الإعلام المحلي وتعزيز أدواره في مواكبة السياسات العمومية.

وطالب عدد من الصحفيين بضرورة فتح تحقيق في أسباب هذا الخلل التنظيمي، مع دعوة الجهات الوصية إلى احترام العمل الصحفي وضمان شروطه اللوجستية والمهنية، تفادياً لتكرار مثل هذه الإخلالات التي تسيء لصورة التواصل المؤسساتي بالجهة.

