جريدة أرض بلادي -هيئة التحرير-

رصدت فعاليات مدنية بجهة كلميم وادنون مؤخراً حملة مغرضة تقودها جهات معادية للوحدة الترابية للمملكة، تهدف إلى ترويج أخبار زائفة ومضللة، ومحاولة خلق “نجاح وهمي” لا وجود له إلا في مخيلة أعداء الوطن، وذلك عبر التشويش على الواقع المستقر لساكنة الإقليم المشهود لها تاريخياً بتشبثها الراسخ بثوابت الأمة والولاء للعرش العلوي.
وفي تفاصيل هذه المناورة، عمدت منابر إعلامية معادية إلى تحريف سياق نشاط رياضي محلي بسيط، يتعلق بدوري كروي رمضاني، وربطه بادعاءات واهية لا أساس لها من الصحة، زاعمة أنه احتفال بكيان وهمي، وهو الأمر الذي فنده المشاركون جملة وتفصيلاً.
وقد أكدت الفعاليات الرياضية والشبابية المشاركة في دوري “الملعب” أن النشاط كان محض مناسبة اجتماعية ورياضية تكرس التقاليد الرمضانية المحلية، نافين بشكل قاطع أي خلفية سياسية أو توظيف خارجي للحدث، كما جرى الترويج له من قبل أطراف معروفة بعدائها للمغرب، والتي تسعى إلى قلب الحقائق وبث الفتنة، متجاهلة التاريخ النضالي المشرف لمنطقة كلميم وادنون.
وتعتبر المنطقة أرض مقاومة وصمود بامتياز، تشهد على ذلك زيارة السلطان مولاي الحسن الأول التاريخية للأقاليم الجنوبية لتفقد الرعية، فضلاً عن الدور المحوري لأبناء المنطقة في معارك التحرير إلى جانب المغفور له محمد الخامس.
وفي ختام هذه المواقف، شددت الفعاليات المدنية على أن هذه المناورات الإعلامية المكشوفة لن تنال من وعي الساكنة ولا من ارتباطها العميق بثوابتها الوطنية، مجددة التأكيد على الالتفاف حول القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، والالتزام بالتصدي لكل أشكال التضليل الإعلامي والمناورات العدائية، داعية في الوقت ذاته الفاعلين المدنيين والإعلاميين إلى التحلي باليقظة لمواجهة كل ما يستهدف صورة المغرب ومصداقية مؤسساته.
