جريدة أرض بلادي -هيئة التحرير-

أكد مدرب المنتخب الإسباني، لويس دي لا فوينتي، أن المنتخب المغربي بات يُعد من أبرز المنتخبات المرشحة للمنافسة الجدية على لقب كأس العالم 2026، مشيدًا بالتطور اللافت الذي عرفته كرة القدم المغربية خلال السنوات الأخيرة، وبالمستوى المتقدم الذي وصلت إليه على الساحة الدولية.
وأوضح الناخب الإسباني أن سباق التتويج العالمي لن يعرف غياب أي من القوى الكروية الكبرى، مشيرًا إلى أن منتخبات مثل البرازيل، الأرجنتين، ألمانيا، فرنسا، البرتغال، إلى جانب المغرب، ستكون حاضرة بقوة في دائرة المنافسة على اللقب.
وأبرز دي لا فوينتي ما وصفه بغنى القاعدة البشرية التي يتوفر عليها المغرب، من حيث المواهب الشابة وجودة التكوين، مذكرًا بتتويج المنتخب المغربي بلقب كأس العالم لفئة أقل من 20 سنة، وهو إنجاز يعكس، حسب رأيه، العمل القاعدي المنظم الذي تشهده الكرة المغربية.
كما نوه بالحضور المتزايد للاعبين المغاربة في أقوى البطولات الأوروبية والعالمية، معتبرًا أن هذا المعطى دليل واضح على النضج الذي بلغه اللاعب المغربي، وعلى المكانة المتصاعدة التي أصبح يحتلها المغرب كقوة كروية وازنة.
وفي سياق حديثه عن حظوظ منتخب بلاده، أقر مدرب “لا روخا” بأن المنافسة ستكون قوية ومفتوحة على جميع الاحتمالات، مؤكدًا في الوقت ذاته أن المنتخب الإسباني سيدخل البطولة بعزيمة كبيرة من أجل التتويج، معبرًا عن ثقته في إمكانات لاعبيه وتماسك مجموعته.
وختم دي لا فوينتي تصريحاته بالتأكيد على أن كأس العالم المقبلة ستشهد مشاركة منتخبات ذات مستوى عالٍ جدًا، ما يعكس الارتفاع المتواصل في درجة التنافسية، ويجعل من نسخة 2026 واحدة من أقوى النسخ في تاريخ المونديال.
