جريدة أرض بلادي -شيماء

بعد مرور أربع سنوات على افتتاح سوق الربيع بسيدي يوسف بن علي، لا يزال عدد من التجار ينتظرون تسلم محلاتهم، في أزمة مستمرة أثرت على حياتهم المهنية والاقتصادية.
التجار، الذين يعانون من التأخير المستمر في تسليم المحلات، وجهوا رسالة عاجلة إلى والي مراكش، خطيب الهبيل، يطالبونه فيها بالتدخل لحل هذه المشكلة التي تهدد استقرارهم المالي والاجتماعي. وأكد التجار أنهم قدموا كل الوثائق والإجراءات المطلوبة منذ سنوات، إلا أن السوق لم يتم تشغيله بالشكل الرسمي، ما أجبر بعضهم على الاعتماد على وسائل بديلة لكسب لقمة العيش.
وأوضح التجار في رسالتهم أن التأخير المستمر جعلهم يعيشون ظروفًا صعبة، خاصة بعد أن تم إخراجهم من مواقعهم السابقة دون أن يتم منحهم محلات جديدة، رغم وعود الجهات المسؤولة. وأشاروا إلى أن هذه الوضعية تتطلب تحقيقًا عاجلًا ومتابعة دقيقة لضمان حقوقهم واستكمال تجهيز السوق.
ويطالب التجار الوالي بمراكش باتخاذ الإجراءات الفورية لتسليم المحلات وإنهاء حالة الغموض والانتظار التي يعانونها منذ سنوات، مؤكدين استعدادهم للتعاون الكامل لإنجاح المشروع بما يخدم المدينة والتجار على حد سواء.
