معاناة مستشفى وادي زم تتواصل: غياب طبيب مداوم يهدد حياة السكان

جريدة أرض بلادي -هيئة التحرير-

وادي زم:  استمرارا للمعاناة اليومية لساكنة وادي زم، سجلت المدينة أمس السبت غياب طبيب عام مداوم بمستشفى القرب محمد الخامس، وهو الوضع الذي يتكرر بشكل مستمر ويثير استياء المواطنين ويطرح تساؤلات حول مستوى العرض الصحي بالمدينة.

هذه الأزمة تتزامن مع افتتاح السيد وزير الصحة والحماية الاجتماعية قبل أقل من 48 ساعة لمستشفى إقليمي جديد بمدينة الفقيه بن صالح، بطاقة استيعابية تصل إلى 250 سرير وتجهيزات طبية حديثة، ما يبرز التناقض بين الاستثمارات الضخمة في المناطق المجاورة واستمرار الإهمال الصحي بمستشفى وادي زم.

ووفق بيان صادر عن المكتب النقابي المحلي لمستشفى وادي زم، التابع للاتحاد المغربي للشغل، فإن الساكنة التي تتجاوز 120 ألف نسمة محرومة من أبسط خدمات الرعاية الصحية، بينما الموظفون بالمستشفى يواجهون ضغوطات كبيرة نتيجة نقص الموارد البشرية، خصوصا الأطباء، ما يؤدي إلى مشاحنات مع المرتفقين لا يتحملون مسؤوليتها.

ونبه المكتب النقابي إلى أن محاولاته المتكررة للتواصل مع الإدارة الإقليمية والجهوية لم تثمر عن حل، رغم تنظيم عدة محطات نضالية للتنديد بهذا الوضع، مؤكدين أن استمرار الأزمة يعكس تجاهلا للحق الأساسي في الصحة ويهدد سلامة السكان.

ودعا البيان الجهات المعنية إلى التدخل العاجل لسد الخصاص في الأطباء وضمان توفير طبيب مداوم بالمستشفى، إلى جانب تحسين شروط العمل للموظفين وضمان سلامتهم، مؤكدا أن المسؤولية تقع على عاتق الإدارة الإقليمية والجهوية.