جريدة أرض بلادي -هيئة التحرير-

برز اسم منير الهواري، عامل إقليم سيدي بنور، كأحد الوجوه الإدارية التي اختارت إعادة الثقة بين الإدارة والمواطن بمنطقة سيدي مومن.
منذ توليه المسؤولية، غادر منير الهواري مكتبه المكيف، وخرج إلى الميدان، إلى الشارع، ليشعر بنبض المجتمع وهموم الساكنة، مجسداً بذلك مفهوم تقريب الإدارة من المواطن وكسر الحواجز، بعيداً عن البروتوكولات الرسمية. لقد أظهر اهتماماً حقيقياً بقضايا المواطن والوطن، مؤمناً بأن التنمية لا تُصنع في المكاتب، بل في قلب الناس، عبر الإحساس بمعاناتهم والاستجابة لمطالبهم كرعايا لصاحب الجلالة، والوقوف بجانبهم بروح الالتزام والمسؤولية.
لقد فتح هواري الباب لكل من طرق مكتبه، مختزلاً كل المسافات، ومحققاً سياسة القرب بكل تواضع وتضحية ونكران للذات. ومن أبرز تدخلاته الميدانية وقوفه على هامش الفياضانات التي شهدها الإقليم، مقدماً كل الدعم للساكنة المتضررة من التساقطات، وموجهاً خطة عمل حقيقية لتقديم المساعدات للمواطنين المتضررين.
عرف عن منير الهواري صرامته الإدارية وانفتاحه في التواصل. فهو لا يكتفي بتلقي التقارير الرسمية، بل يفضل الوقوف شخصياً على المشاريع التنموية ومتابعة سير الأشغال على أرض الواقع، مجسداً بذلك صورة القائد والمسؤول الذي يؤمن بعمله ويخدم مصلحة المواطن.
كما يُسجل له اهتمامه الخاص بشكايات المواطنين، حيث يتابعها بدقة ويُحيلها على المصالح المعنية لدراستها واتخاذ الإجراءات اللازمة، في احترام تام لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، خصوصاً كونه مسؤولاً على رأس الإقليم.
بهذا النهج وهذه الاستراتيجية، استطاع منير الهواري إعادة الاعتبار لصورة رجل السلطة القريب من المواطنين، الحريص على قضاياهم، والعادل في قراراته.
إنه بحق العامل ورجل السلطة الذي فضّل الميدان على المكاتب، والعمل على الأرض بعيداً عن الشعارات، ليجعل من مكتبه فضاءً مفتوحاً للجميع، ويصبح نموذجاً في التسيير الحقيقي والحكامة الترابية والتدبير المسؤول.
