جريدة أرض بلادي -هيئة التحرير-

في خطوة غير مسبوقة، انطلقت مسيرة احتجاجية مشياً على الأقدام من أعالي جبال بوتفردة نحو عمالة بني ملال، في محاولة لتسليط الضوء على معاناة الساكنة مع العزلة الجغرافية، هشاشة البنية التحتية، وصعوبة الوصول إلى أبسط الخدمات الأساسية.
البرد القارس والطريق الشاق لم يثنِ المحتجين عن إكمال مسيرتهم، لتأكيد أن صوت الاحتجاج أقوى من الثلوج وأن مطالبهم واضحة: الحق في العيش الكريم لا يُجمَّد مهما اشتدت الظروف.
هذه المسيرة ليست مجرد تحرك احتجاجي، بل رسالة قوية للسلطات المحلية والجهوية مفادها أن سكان المناطق النائية لن يصمتوا أمام التهميش والإهمال، وأنهم مستعدون لتحدي الصعاب للوصول إلى من يستمع إليهم ويحقق مطالبهم المشروعة.
