مهنيو سيارات الأجرة بوجدة: نحن نبض الشارع وجنود مجندون خلف القيادة الملكية

                   جريدة أرض بلادي – نصيرة بنيوال  شكلت مداخلة السيد  قدور  جدلة، رئيس جمعية السائقين المهنيين لطاكسي وجدة، حدثا بارزا خلال الندوة الوطنية الكبرى التي نظمتها الكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بوجدة، مساء السبت 27 دجنبر 2025 بمقر دار فجيج. وقد شهد اللقاء حضورا وازنا لأعضاء مكتب الجمعية، يتقدمهم السيدان بارو علي و بوحفص عبد الغني، في خطوة تعكس التلاحم بين العمل الجمعوي المهني والقضايا الوطنية الكبرى.

      السائق كفاعل اجتماعي و “صندوق أسرار”

في خطاب اتسم بالصراحة والعمق، أكد السيد جدلة أن مهنيي سيارات الأجرة ليسوا مجرد ناقلين، بل هم “صوت الشارع ومرآة المجتمع”. ووصف السائق بأنه “صندوق أسرار المواطن المغربي”، كونه يلامس يوميا تطلعات وانشغالات المغاربة من مختلف الفئات الاجتماعية. هذا الدور يتجاوز البعد الاقتصادي ليكون السائق بمثابة مجس حقيقي لنبض الشارع، ينقل بأمانة مشاعر الارتياح أو الاحتجاج التي يعيشها المواطن في حياته اليومية.

               الدبلوماسية الملكية والالتحام الشعبي

وعلاقة بالانتصارات الدبلوماسية للمملكة، أشاد السيد جدلة بالقرار الأممي الصادر في 31 أكتوبر، معتبرا إياه تجسيدا لقوة الدبلوماسية الملكية الهادئة والرزينة وبعد نظر جلالة الملك. وأشار إلى أن هذا الانتصار السياسي انعكس بشكل ملموس في الشوارع والمقاهي، حيث رصد المهنيون حالة من الفخر الوطني تسود بين المواطنين. وأوضح أن المغرب في مرحلته الجديدة يحتاج إلى ممثلين مخلصين يواكبون مسار البناء والتقوية الذي يقوده جلالة الملك محمد السادس نصره الله.

                          كرامة المهني من كرامة الوطن

ولم يفت رئيس جمعية السائقين المهنيين لطاكسي وجدة، بحضور أعضاء مكتبه، التأكيد على أن المهني يعد ركيزة أساسية للأمن الاجتماعي وفاعلا اقتصاديا لا يمكن الاستغناء عنه. وشدد في مرافعته على أن “المغرب الجديد” يجب أن ينصف هذه الفئة ويضمن كرامتها وحقوقها، باعتبارها الوجه الأول الذي يقابله السائح والرفيق اليومي للمواطن. فالسائقون هم “الجنود اليوميون” الذين يسهلون حياة الطلبة والعمال والتجار، ويحافظون على استمرارية العجلة الاقتصادية والاجتماعية.

                             وفاء لرسالة المغرب

ختم السيد قدور جدلة كلمته بتوجيه الشكر لحزب الاتحاد الاشتراكي بجهة الشرق على هذه الدعوة الكريمة، مؤكدا أن الجمعية ستظل وفية لثوابت الأمة، ومستعدة للمساهمة في تعزيز صورة المغرب القوي والسيادي، تحت شعارنا الخالد: الله، الوطن، الملك.