جريدة أرض بلادي –

شهد المركز الاستشفائي الإقليمي المستشفى الحسني، اليوم، تنظيم وقفة احتجاجية داخل بعض مرافقه، تخللتها عملية تعليق لافتات وشعارات ذات طابع تنظيمي، في خطوة لافتة داخل مؤسسة صحية عمومية تُقدّم خدماتها لشريحة واسعة من المواطنين.
وحسب ما عاينته الجريدة، فقد رُفعت لافتات داخل بهو المستشفى وأمام بعض النوافذ، عبّرت عن مطالب المحتجين، ما أثار انتباه المرتفقين والعاملين بالمؤسسة، وفتح باب التساؤلات حول خلفيات هذا التحرك والسياق الذي جاء فيه.
ويأتي هذا الشكل الاحتجاجي، وفق متابعين، في ظل ما يعتبره المحتجون مطالب مهنية وتنظيمية، اختاروا التعبير عنها عبر وقفة سلمية داخل فضاء المستشفى، في وقت يشدد فيه المواطنون على ضرورة ضمان استمرارية الخدمات الصحية وعدم تأثرها بأي توتر محتمل.
وتطرح هذه الوقفة النقاش مجددًا حول واقع القطاع الصحي بالمؤسسات العمومية، وحدود الاحتجاج داخل المرافق الحيوية، خاصة عندما يتعلق الأمر بمؤسسات يرتبط نشاطها بشكل مباشر بصحة وسلامة المواطنين.
وإلى حدود كتابة هذه الأسطر، لم يصدر أي بلاغ أو توضيح رسمي من إدارة المستشفى أو من الجهات الوصية بخصوص هذه الوقفة الاحتجاجية أو المطالب المرفوعة خلالها، فيما يترقب الرأي العام المحلي تفاعلاً مسؤولًا يفتح باب الحوار ويجنب المرفق الصحي أي انعكاسات سلبية.
