جريدة إلكترونية متجددة على مدار الساعة

“أرض بلادي “تستنكر الاعتداء الذي تعرض له الزميل “هشام الدرايدي” من طرف احد الاشخاص المسنودين من احد بارونات ميناء العرائش

0

20160807_031751-588x250

عبدالمطلب البلغيتي /أرض بلادي الدار البيضاء

تعرض الزميل “هشام الدرايدي” رئيس تحرير بوابة المغرب الاخباربة بلادي للسب و القذف و الشتم تحت طائلة التهديد و الوعيد داخل سيارته، من طرف احد الاشخاص، وصف بالسائق المتهور من طرف احد شهود العيان، عاينو الواقعة.

و قد جاء على لسان المعتدى عليه تفاصيل ما يلي:

“قبل ساعتين من الان تعرضت لمحاولة الاعتداء و السب و الشتم من طرف سائق متهور، بعد ان فرغنا من التغطية الاعلامية لمهرجان العرائش الدولي للقثارة و الغناء، و بعد ان كنت اقود سيارتي بالشارع العام رفقة طاقم بلادي و طاقم العرائش24، اذا بمتهور يخرج من زقاق دون سابق انذار و دون استعمال اشارة الوميض بالخلف الى الشارع بشكل جنوني و مسرع ما اضطرني الفرملة المفاجاة و سمحت له بالخروج الى الشارع، رغم خطاه الفادح، و بينما اكملت المسار وراءه اذ به يعود الى الخلف بعد الفرملة المفاجئة دون استعمال الوميض و بسرعة وسط الطريق العام و بدون سابق انذار و كانه يمتلك الطريق لنفسه، حيث تفاديت الاصطدام معه، و خاطبته من داخل سيارتي بادب مذكرا اياه انه قام بخطاين ما يستوجب عليه الحذر، الامر الذي لم يتقبله مني و اذا به ينزل من سيارته بعد ركنها و يكيلني بالسب و الشتم و القذف المخل للاداب، و بجانبي صحفية بالطاقم استقبلت كل انواع السباب، و بعد ترجلي لاستدعاء الشرطة حاول الاخير ضربي لولا تدخل المارة ببننا، و بعد حضور الشرطة الى عين المكان و ذهابنا الى الديمومة اتضح ان سائق السيارة هو بحار و قريب احد اكبر كبار تجار  الميناء بالعرائش، و كان يقود سيارة من نوع بيجو بتامين منتهي الصلاحية، و بعد حضور قريبه الى المخفر، اصبح للسيارة تامين بقدرة قادر، و اصبحت القضية لاشيئ”.

و حيث بلغنا من نفس المصدر انه بعد ان كان يؤكد ضابط الامن للمشتكى به و امام مسامع المشتكي على ان سيارته تامينها منتهي الصلاحية، مستدلا له قائلا:” لا اسيدي سيارتك تامينها مسالي، دبا كون ضربتي شي حد؟!!”. اصبحت السيارة لها تامين ساري المفعول بعد قدوم صاحب السيارة الاصلي، و الذي له نفوذ بالمدينة.

و بهذا فان البوابة تيتنكر استنكارا مطلقا، و تطالب بفتح تحقيق معمق في الامر،  كما انها ستتابع كل تطورات الملف لاحقاق الحق، و القضاء على المحسوبية و الزبونية، ولو وصل عمقها الى بؤرة الارض تجذرا.

و ينعود لتفاصيل اخرى لاحقا…

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.