جريدة إلكترونية متجددة على مدار الساعة

” أصيلة تكرم أبنائها في الدورة 41 من موسم أصيلة الثقافي “

0

كما جرت العادة كل عام أختتم موسم أصيلة الثقافي الدولي بتكريم أهالي المدينة، عبر توزيع الجوائز على أشخاص ومؤسسات أهلية ساهمت في تطوير المدينة وتنميتها. وتميز حفل الإختتام هذه السنة بحضور شخصيات مرموقة، بينهم نبيل الحمر، مستشار ملك البحرين، وحرمه، والعديد من الشخصيات العربية والإفريقية، بينهم وزراء سابقون ومفكرون وشعراء ومثقفون.
وحول أبرز ما ميز هذه الدورة، قال بن عيسى إنها “تذكرنا بالسنوات الأولى للموسم، حيث كانت لدينا عادة دعوة بعض الشعراء الكبار كأدونيس وعبد الوهاب البياتي وأحمد عبد المعطي حجازي وبلند الحيدري وغيرهم إلى أصيلة. غير أن حضور الشعر خف قليلا قليلا، مع هيمنة الرواية والقصة وفنون أخرى. هذه السنة قلنا لنبدأ بداية جديدة، ونظمنا ملتقى شعريا من يومين، كانت من أروع أيام الموسم، وشارك فيها حوالي 25 شاعرة وشاعر وناقد من كل الدول العربية، بينهم ستة من البحرين”.
الحدث الآخر الذي ميز الدورة ال 41 لموسم أصيلة الثقافي هو تخصيص أسبوع للاحتفاء بالإبداع الإفريقي. وقال بن عيسى ان إفريقيا كانت وستظل دائما حاضرة في موسم أصيلة، مشيرا أن إفريقيا كانت تحظى في كل دورة بموعد خاص، عبر تنظيم ندوة أو معرض أو حدث خاص بإفريقيا. وقال “في بداية موسم أصيلة، قبل 39 سنة، جاءنا الرئيس السنغالي الراحل الشاعر الكبير ليوبول سيدار سنغور. واقمنا له أكبر تكريم سنة 1988”.
وأشار بن عيسى إلى أن سنغور أخبره قبل وفاته أن تكريمه في أصيلة “كان أكبر تكريم في حياته”. وأضاف بن عيسى “فعلا، أتذكر حفل تكريم سنغور ، كانت ترافقه زوجته. في ذلك اليوم خرجت أصيلة عن بكرة أبيها لتشارك في الحفل. واستمعنا لقراءات شعرية لبلند الحيدري وتشيكايا أوتامسي. كان حفلا متميزا رائعا. وتلقينا رسائل من رؤساء الدول الذين كانوا يتعاطفون مع سنغور مثل فرانسوا ميتيران وماريو سواريث “.
وبخصوص العام الحالي ،،تقرر تنظيم أسبوع إفريقي تخللته ثلاث ندوات كبيرة حول موضوع “الإبداع الإفريقي في الأوطان وفي المهجر”، إضافة إلى تنظيم مهرجان الموسيقى الإفريقية على مدى الأسبوع، ومعرض إبداعات الأفارقة في أصيلة. كما تقرر إحداث جائزة الموسيقى تمنح لفنان أفريقي سواء كان مقيمادفيذافريقبا ام خارجها.
وربط بن عيسى بين هذا الحدث الجديد، الذي قال إنه سيتجدد كل عام، وبين الإهتمام الخاص الذي صارت تحظى به إفريقيا بالنسبة للدبلوماسية المغربية، مشيرا على الخصوص إلى زيارة العاهل المغربي الملك محمد السادس لأربعين دولة إفريقية في ظرف عامين.
وفي الأخيرسلمت جوائز التفوق الدراسي لستة طلبة وطالبات من أصيلة تألقوا في إمتحانات الباكالوريا في مختلف التخصصات إضافة إلى تكريمات وجوائز أخرى من أبناء أصيلة .
توثيق : إيلاف – أصيلة
مراسلة / سلمات : أرض بلادي

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.