جريدة إلكترونية متجددة على مدار الساعة

” أهمية الزيارة الملكية إلى مدينة الصويرة…

0

قام جلالة الملك محمد السادس نصره يوم الأربعاء 15 يناير 2020 بزيارة للمدينة العتيقة للصويرة لتتبع البرنامج التكميلي لتأهيل وتثمين المدينة العتيقة للصويرة الذي كلف استثمارات بقيمة 300 مليون درهم.
وقد جسدت هذه الزيارة التي منحت زخما قويا لجهود تثمين هذا الفضاء ذي القيمة التراثية الكبيرة والإرادة الراسخة لملك البلاد في المحافظة على الطابع الهندسي لمدينة موگادور وتعزيز إشعاعها السياحي والثقافي وتحسين ظروف عيش ساكنتها.
وحرص جلالة الملك على متابعة الورش التأهيلي والذي تستفيد منه ساكنة المدينة العتيقة ويهم 26 مشروعا.
فالمشروع التأهيلي على يشمل اربعة محاور رئيسية وهي تأهيل المجال العمراني وترميم وتأهيل التراث التاريخي وتعزيز الولوج إلى الخدمات الاجتماعية وتقوية الجاذبية السياحية والاقتصادية للمدينة العتيقة للصويرة.
كما توجد أربعة مشاريع أخرى في في إطار هذا البرنامج قيد الإنجاز وهي كتالي:
ترميم السور التاريخي للمدينة العتيقة وترميم وإعادة الاعتبار لبرج باب مراكش ومعالجة البنايات المهددة بالانهيار وترميم سقالة وميناء المدينة.
فيما توجد سبعة مشاريع أخرى مندرجة في نفس البرنامج وهي كتالي:
تأهيل تعاونية دار العرعار والكنيسة البرتغالية وبناء المركز الصحي “درب لعلوج” ومركز لمحاربة الإدمان ومركز للتعليم الأولي والهدم الكلي أو الجزئي ل 123 بناية وترميم زاويتين بالمدينة العتيقة.
وحسب ما توصلنا به من معطيات توجد حوالي خمسة عشرة مشروعا في طور الدراسة ويتعلق الأمر بتهيئة ساحات الرحبة والفنانين والملاح 1 و 2 ومواقف السيارات بباب دكالة وتأهيل كنيسة “صلاة الكاهل” وقيسارية الصياغين وإصلاح وتأهيل أربع سقايات بالمدينة القديمة وبناء مأوى للشباب وتأهيل وتهيئة ثلاثة مسارات سياحية وخلق نقط الإرشاد السياحي وإحداث المركز السياحي للاستقبال والمعلومات وتقوية شبكة الإنارة العمومية.
فهذا البرنامج يذخل في إطار شراكة بين صندوق الحسن الثاني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية ووزارة الداخلية ووزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة.
مراسلة / أرض بلادي

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.