جريدة ارض بلادي -هيئة التحرير-

يشهد إقليم الناظور حراكاً تنموياً متسارعاً يترجم الرؤية الملكية الرامية إلى النهوض بمختلف جهات المملكة وتعزيز بنيتها التحتية والاجتماعية. وفي هذا السياق، تتوجه أنظار الساكنة والفاعلين المحليين باهتمام بالغ نحو الزيارة الملكية المرتقبة للناظور، والتي يترقب أن تشكل محطة مفصلية لإعطاء انطلاقة حزمة من المشاريع الكبرى ذات الوقع المباشر على التنمية المحلية والجهوية.
وتأتي في صدارة هذه الأوراش الكبرى مشاريع قطاع الصحة عبر إحداث المستشفى الإقليمي لتعزيز العرض الاستشفائي وتقريب الخدمات الطبية الحيوية من المواطنين، إلى جانب تدعيم شبكة النقل والطرق عبر إنجاز مشروع الطريق السيار لفك العزلة وتحسين الربط الطقي مع باقي مناطق البلاد. وعلى الصعيد الاقتصادي والبحري، يبرز ميناء غرب المتوسط كأحد أهم الركائز الاستراتيجية لتعزيز الدينامية التجارية والمينائية بالمنطقة، معززاً بخط السكك الحديدية الرابط بالميناء لضمان سلاسة حركة نقل البضائع والمسافرين والاندماج في شبكة النقل الوطنية.
ولا تقف التنمية عند هذا الحد، بل تمتد لتشمل الجانب البيئي والسياحي من خلال مشروع مارتشيكا الذي يهدف إلى تثمين المجال البيئي وإعادة هيكلة البحيرة وفق معايير التنمية المستدامة، فضلاً عن الجانب الرياضي والشبابي عبر مشروع الملعب الكبير للناظور الذي يعكس الاهتمام بالبنى التحتية الرياضية لاستحقاقات المستقبل.
إن هذه المشاريع الكبرى مجتمعة تعكس التحول العميق والنوعي الذي يعرفه الإقليم، بينما تبقى الأنظار متجهة نحو ما ستسفر عنه الزيارة الملكية المرتقبة من إعلان أوراش جديدة ترتقي بالناظور إلى مصاف الأقطاب الاقتصادية والتنموية الرائدة.
