جريدة إلكترونية متجددة على مدار الساعة

اتفاقية بين الإيسيسكو ووزارة التربية والمركز الوطني للبحث العلمي بالمملكة المغربية

0

جريدة أرض بلادي_الرباط_

عبد الله عركمة_

وقعت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، مع وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي بالمملكة المغربية- قطاع التعليم العالي والبحث العلمي، والمركز الوطني للبحث العلمي والتقني بالرباط، اتفاقية للتعاون في جائزة “أفضل بحث علمي حول مكافحة العنف ضد النساء”، والتي ستتضمن خمسة أفرع، ويتم منحها لأفضل الأبحاث العلمية الهادفة إلى إنتاج معارف جديدة، أو مقترحات لإيجاد حلول لهذه الظاهرة.

وقد تم توقيع الاتفاقية اليوم الإثنين (26 أبريل 2021)، في مقر قطاع التعليم العالي والبحث العلمي بالرباط، بحضور الدكتور سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي رئيس اللجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة بالمملكة المغربية، حيث وقعها عن الإيسيسكو الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للمنظمة، وعن الوزارة الدكتور إدريس أوعويشة، الوزير المنتدب المكلف بالتعليم العالي، وعن المركز الوطني للبحث العلمي والتقني، الدكتورة جميلة العلمي، مديرة المركز.

وفي كلمته خلال حفل التوقيع، أكد الدكتور أمزازي أن الجائزة تمثل احتفاء بالبحث العلمي بصفة عامة، والبحث العلمي في الآداب والعلوم الاجتماعية بشكل خاص، وتندرج في إطار مبادرة المملكة المغربية لمناهضة العنف ضد النساء، التي تم إطلاقها في 8 مارس 2020 تحت إشراف صاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا مريم. وأشاد بالشراكة بين الوزارة والإيسيسكو، وبإعلان المنظمة 2021 عاما للمرأة.

ومن جانبه أشار الدكتور أوعويشة إلى أنه لا يختلف اثنان على أن ظاهرة العنف ضد المرأة تفشت في مجتمعاتنا، وزادت خلال فترة الحجر الصحي، ومن هنا تبرز أهمية الجائزة للمساهمة في مواجهة هذه الظاهرة وإيجاد الحلول العلمية لها.

الدكتور المالك أشار في كلمته إلى أن تعاليم الدين الإسلامي تحض على تكريم المرأة، وهو ما يفرض دعمها ومواجهة العنف ضدها، منوها بأن الإيسيسكو تبذل كل الجهد لمنح المرأة حقوقها، وقد كان إعلان 2021 عاما للمرأة من جانب المنظمة خطوة في هذا الطريق، وقد ازدان هذا العام بإسباغ صاحب الجلالة الملك محمد السادس رعايته الكريمة عليه.

وأوضح المدير العام للإيسيسكو أن الشراكة في هذه الجائزة تفتح الباب أمام شراكات أخرى مع الجامعات والمؤسسات البحثية، وإنشاء عدد من كراسي الإيسيسكو العلمية، وأن هذه الجائزة ستكون انطلاقة لجوائز مماثلة في دول العالم الإسلامي.

فيما قالت الدكتورة جميلة العلمي إن هذه الجائزة هي الأولى من نوعها على المستوى الوطني، وشرحت المراحل التي تمر بها من ترشيح الأبحاث إلى إعلان أسماء الفائزين، حيث شهد الحفل أيضا تسليم الجوائز للفائزين في أربعة أفرع لعام 2021.

وحسب الاتفاقية سيتم تسليم الجوائز سنويا للفائزين في 8 من مارس، الموافق للاحتفال باليوم العالمي للمرأة، وتشمل الأفرع الخمسة للجائزة، أن يكون العمل العلمي المرشح للفوز بها:
– كتابا منشورا خلال الخمس السنوات الماضية؛
– أطروحة منشورة خلال الخمس السنوات الماضية؛
– فصلا من كتاب تم نشره خلال الخمس السنوات الماضية؛
– مقالا منشورا في مجلة علمية، خلال الخمس السنوات الماضية؛
– ورقة علمية قدمت بإحدى التظاهرات العلمية خلال السنتين الماضيتين.

ويمكن لهذا العمل العلمي أن يكون محررا باللغة العربية أو الفرنسية أو الإنجليزية، وتبلغ قيمة المكافأة النقدية لجائزة أفضل كتاب 30 ألف درهم، وجائزة أفضل أطروحة 25 ألف درهم، وجائزة أفضل فصل من كتاب 15 ألف درهم، وجائزة أفضل مقال علمي 15 ألف درهم، وجائزة أفضل مداخلة علمية 10 آلاف درهم، وبناء على توصيات الخبراء، يمكن أن تُمنح الجائزة لأكثر من فائز واحد من فئة معينة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.