البعد الاجتماعي والنفسي للكوارث الطبيعية حوار: الكاتب الصحفي عبد المجيد العزيزي مع أ. بامحيل سعاد

جريدة أرض بلادي -هيئة التحرير-

في حديث مع الأستاذة بامحيل سعاد، المتخصصة في المجال النفسي والاجتماعي، أكدت أن الكوارث الطبيعية لا تترك أثرًا ماديًا فحسب، بل تمتد آثارها لتشمل الصحة النفسية والنسيج الاجتماعي للمجتمع.

وقالت سعاد: “هذه الأحداث تثير شعورًا بالخوف وعدم الأمان، وقد تؤدي إلى صدمات نفسية متفاوتة بين الأطفال وكبار السن والفئات الهشة، ما يجعل التدخل النفسي المبكر ضرورة قصوى”.

وعن البعد الاجتماعي، أشارت إلى أن الكوارث تكشف نقاط القوة والضعف في المجتمع، فبينما تعزز بعضها روح التضامن، تظهر في المقابل مظاهر التوتر والصراع على الموارد المحدودة، وتزداد هشاشة الفئات الفقيرة في التعافي بعد الكارثة. وأضافت: “التخطيط الوقائي وتعزيز شبكات الدعم المجتمعي ضروريان لضمان تعافي مستدام”.

ويخلص الحوار إلى أن إدارة الكوارث الطبيعية يجب أن تراعي البعد النفسي والاجتماعي بقدر الاهتمام بالبنية التحتية، فالتعافي يبدأ بحماية الإنسان قبل الممتلكات، وهو درس أساسي لكل المجتمعات المعرضة لتقلبات الطبيعة.