جريدة إلكترونية متجددة على مدار الساعة

الجامعة المغربية للصحة تحت لواء – ا- م – ش – تستنكر عملية منع مجموعة من الموظفي الصحة من ولوج مقرات عملهم .

جريدة أرض بلادي-رضوان –

تفاجأ عدد من موظفي القطاع الصحي بمجموعة من المؤسسات الصحية و الإدارية وعلى رأسها الإدارة المركزية بنعهم من ولوج مقرات عملهم بمبرر عدم أخذهم الحقنة الثالثة من التلقيح ضد كوفيد 19 ابتداء من يوم الجمعة 22 أكتوبر الجاري دون وجود سند قانوني ينص على إجبارية التلقيح عامة والجرعة الثالثة خاصة، إلا ما صرح به وزير الصحة على أمواج الإذاعة و بذلك تحولت تصريحاته الشفهية إلى مرجع قانوني يتم تنزيله دون تأخر ، رغم أن المنشور الذي أصدره السيد وزير الصحة تحت رقم 68/22 يومه 21 اکتوبر 2021 يدعو المسؤولين الى حث مرؤوسيهم إلى أخذ جرعات التلقيح وليس إلى منعهم من ولوج مقرات عملهم .

ونظرا لما لهذا الإجراء من تناقض مع الدستور کأسمی قانون في البلاد وجميع التشريعات المرتبطة بحرية الأفراد وفي غياب أي سند قانوني و لو استثنائي، و تسرع المسؤولين في تنزيل التصريحات الشفهية المتعلقة بإجبارية الجرعة الثالثة من التلقيح الغير معلنة، في الوقت الذي يتباطؤون وبشكل مقصود في تنزيل مجموعة من الإجراءات المرتبطة بحقوق الموظفين و من ضمنها

– تمكين الموظفين من الشطر الثاني من منحة كوفيد رغم التصريحات المتكررة لعدة مسؤولين وعلى راسهم وزیر

الصحة السابق/ الحالي بقرب ذلك منذ نهاية 12020

– تمكين الموظفين العاملين بمراكز التلقيح من التعويض عن أيام السبت والأحد وأيام العطل

– تمكين الحاصلين على مقررات انتقالهم الإلتحاق بمقرات تعيينهم الجديدة؛

– تمكين الموظفين من متأخرات مستحقاتهم المرتبطة بالترقية في الرتبة والدرجة التي تمتد خلفا الى سنة 12017

– تمكين الموظفين من متأخرات مستحقاتهم المرتبطة بالتعويضات عن الحراسة والالزامية والمداومة والتنقل

والبرامج الصحية بشكل عادل وشفاف؛

– تمكين الموظفين من عطلهم السنوية التي حرموا منها مرات تحت مبرر استثنائية المرحلة ومرات أخرى تحت قلة الموارد البشرية ونحن في الجامعة الوطنية الصحة (الإتحاد المغربي للشغل)، إذ تطالب السيد وزير الصحة و الحماية الاجتماعية

بالاسراع بنفس سرعة تنزيل تصريحاته بحل جميع القضايا العالقة التي تهم موظفي القطاع افرادا وجماعات بمختلف انتماءاتهم الفئوية و بمختلف مواقع عملهم (مؤسسات صحية أو ادارية والموضوعة على طاولة حوارات مارطونية لم تفض الى أية نتيجة رغم ما شهده القطاع من احتجاجات (ممرضون وتقليم الصحة تكوين سنتين، ممرضون وتقنيو الصحة تكوين ثلات سنوات خريجو الماستر، ممرضون ساعدون، تقنيون و تقنيو الإسعاف الصحي، متصرفون، اطباء وصيادلة و أطباء أسنان، مهندسون ، مساعدون طبيون، مساعدون تقنيون واداريون مساعدون في العلاج، موظفو المعاهد العليا للمهن التمريضية وتقنيات الصحة ، موظفو المراكز الجهوية لتحاقن الدم ، مستخدمو المراكز الإستشفائية الجامعية ) فإننا نؤكد التزامنا بالدفاع المستمر على قضايا موظفي القطاع وتحسين شروط عملهم ونضع جميع أجهزة جامعتنا من مكاتب محلية و اقليمية و جهوية ولجن وطنية فئوية و مكتب جامعي في وضعية تأهب قصوى فصد خوض جميع الأشكال النضالية التي قد تستدعيها المرحلة .

 

.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.