بقلم : عبد اللطيف بوهلال
ما ينبغي أن يعترف به تبون وعسكره هو ان اتحاد المغرب العربي ومعه مصر أهم بكثير من البريكس وجميع التكتلات الدولية الموازية لأن كل البنيات التحتية الضرورية لتكامل اقتصادي غرب البحر الأبيض المتوسط جاهزة بنسبة جد كبيرة وستجعل من الجزائر قطبا ماديا واقتصاديا مهما.
شبكة الطرق السيارة والسريعة مرتبطة، من الإسكندرية شرق ارض الكنانة الى الداخلة بالمملكة المغربية لتصل الى الگرگارات على الحدود المغربية الموريتانية جنوبا وإلى طنجة ومنها الى أروبا وكلها تربط كل الموانيء المهمة في المنطقة بالإضافة إلى شبكات انابيب الغاز وشبكات السكك الحديدية وشبكات التيار الكهربائي المرتبطة عبر المغرب كلها بشبكة التيار الكهربائي لبلدان الاتحاد الأوروبي وتشغيلها في الاطار الإقليمي سيرفع لا محالة من قيمتها ومن مداخيلها ويرفع من تنافسية اقتصاديات دول المنطقة جاذبية الاستثمار فيها، بامكانك يا جزائر أن تكوني عظيمة كالمغرب وليس عيبا أن تستمدي عظمتك من مغرب يعرف كيف يشق طريقه بديبلوماسية راقية وحكيمة.
فحكمة العقلاء، تقتضي أن تترك الدول خلافاتها الثنائية جانبا حينما يتعلق الأمر بمصالح شعوبها.
فهاهي المملكة العربية السعودية رغم خلافاتها الاديلوجية مع ايران ومعها الإمارات العربية المتحدة رغم خلافاتها الحدودية مع ايران ومصر رغم خلافاتها المائية مع إثيوبيا،انظموا جميعا الى منظمة البريكس الاقتصادية ليس لانهم حلوا جميع مشاكلهم وخلافاتهم، ابدا فهي لازالت قائمة، بل لانهم وضعوها عند عتبة المنظمة ثم دخلوا،لانهم يعرفون كيف يديرونها و أين يدبرونها.
مشكلة الجزائر مشكلة عقدة وأبدا لن تتقدم في أي قطاع طالما تفكر بعشق وكره في طليقها المغرب الذي ارتبط بالعديد من الدول وأقام العديد من العلاقات الاقتصادية وغير الاقتصادية مع كل دول العالم
فكفى أيتها الجزائر من الهلوسة تحت النقاب لأنها من عادات ” الق. . . ب”
“الحاصول المسخوط غا مسخوط”