جريدة إلكترونية متجددة على مدار الساعة

القبض على المدعو مراد الكرطومي

0

تم من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية  مساء اليوم بعدما وضع المكتب الجهوي للودادية الحسنية للقضاة بالدار البيضاء، والمكتب الجهوي لنادي قضاة المغرب بالدار البيضاء، شكاية أمام وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية الجزرية بعين السبع بالدار البيضاء، التمسوا فيها بمتابعة مراد كرموطي، على خلفية نشره، أخيرا، على العديد من مواقع التواصل الاجتماعي واليوتوب والجرائد الإلكترونية، مقاطع تسجيلات فيديو، وصف فيها القضاة بـ “المافيا”.

كما نسب إليهم، وفق ما ورد في الشكاية، العديد من الأوصاف القديمة الماسة باعتبارهم وشرفهم الشخصي، ومنها أنهم “عصابة إجرامية فاسدة”.

واعتبرت شكاية القضاة، التي توصلت بها محكمة عين السبع، أن ما يقوم به تعبير عن حقد مجاني على بعض القضاة، ممن ذكرهم بالإسم معنا بالتشنيع بهم في العديد من الفيديوهات المنشورة بكثافة في (اليوتوب) والتي شاهدها الآلاف زاعما أنه يتوفر على معطيات تفيد تورط القضاة في العديد من الجرائم دون أن يقدم أي دليل على صحة ادعاءاته.

مراد الكرطومي الذي تحول بين ليلة و ضحاها من تاجر للخضار والفواكه بسوق الجملة بالبيضاء استفاد من محلين تجاريين هناك و استفاد بدوره من الفساد الذي كان يسود سوق الجملة  ذلك الوقت قبل أن تغير النتائج الانتخابية  الوضع ونجح خصومه في الانتخابات فقاموا بنزع ما كان ينعم به من إمتيازات و إعفاءات  فدخل في صراع معهم و نشر فيديو فضح فيه المستور  ليتحول بعد ذلك  الى مناظل و بطل يدعي فضح الفساد و المفسدين و يصرح جهارا  أنه يتعرض لمساومات بالملايير و محاولات لاخراس صوته كما يقول أنه يتوفر على أدلة تدين عدد كبير من القضاة والمسؤولين ليبقى السؤال المطروح لماذا يحتفظ مراد الكرطومي بكل تلك الأدلة و لم يسلمها للمسؤولين و يمكن تفسير ذلك بحلين إثنين أولهما أنه لا توجد لديه أي دلائل ملموسة تدين الاسماء التي يذكرها  أو أنه يحتفظ بها من أجل المساومة إن كان فعلا يتوفر عليها والا كان عليه أن يسلمها منذ أن حصل عليها للمسؤولين و يضع شكايات ضدهم و يحتفظ بنسخ وهو أمر لم يفعله الكرطومي الذي كان قد اعتقل سابقا بتهمة النصب و قضى عقوبة بذلك.

الكرطومي الآن ضيف على الفرقة الوطنية للشرطة القضائية لتحقق معه في كل ما كان ينشره أو يهدد بنشره سنوافيكم بمستجدات هذا الملف قريبا

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.