المواطن البرشيدي كيقولها بصوت عالي: ولادنا خط أحمر

جريدة ارض بلادي -هيئة التحرير

حنا البرشيديين، كنفرحو ملي كنشوفو ولاد مدينتنا كيكبرو بالعلم، كينجحو فحياتهم، وكيوصلو لمواقع المسؤولية.

وعائلة بادل اليوم ولات معروفة عند البرشيديين، ماشي غير بالمناصب، ولكن حتى بالعلم والاستثمار والمشاريع والعمل داخل المدينة وخارجها.

عابد بادل، منال بادل وعثمان بادل، كل واحد فيهم عندو المسار ديالو، ولكن كاملين جمعهم العلم والمسؤولية والعمل.

وعابد بادل بالخصوص، اللي كيتحمل مسؤوليات على المستوى البرلماني والجهوي، وداخل كذلك فمجال الاستثمار، راه من حق أي مواطن يختلف معاه، ينتقدو، ويناقش طريقة خدمتو.

ولكن كاين فرق كبير بين النقد والتشهير، وبين الاختلاف والإهانة.

المواطن البرشيدي ما كيقبلش تشوف ولد من ولاد المدينة ديالو كيتعرض للإساءة والتشهير، خصوصاً ملي ما كايناش حجج واضحة ووقائع ثابتة.

بغينا النقاش يكون بالمعقول: اللي عندو شي حاجة يقولها، يقولها بالدليل، واللي باغي ينتقد، ينتقد العمل والمسؤولية، ماشي الأشخاص والكرامة ديالهم.

حنا ما كنقولوش ما تنتقدوش عابد بادل، بالعكس، النقد حق. ولكن كنقولو: انتقدو، ناقشو، خالفو، ولكن بلا سب وبلا تشهير وبلا تجريح.

حيت فالأخير، عابد بادل ماشي غير شخص كيتحمل مسؤولية، راه واحد من ولاد برشيد، والمدينة كتفرح بولادها ملي كيوصلو وكيحققو شي حاجة.

والبرشيدي عندو غيرة على مدينتو وعلى ولادها، وكيقدر يختلف مع أي واحد فيهم، ولكن ما كيقبلش الإهانة والتشهير.

الاختلاف مرحبا به، النقد مرحبا به، ولكن الكرامة خط أحمر. وبرشيد كتعتز بولادها.