جريدة إلكترونية متجددة على مدار الساعة

بريطانيا جهود حثيثة في محاربة فيروس كورونا المستجد كوفيد 19

0

جريدة أرض بلادي_

_محمد لمليجي_

لم تستطع الحكومة البريطانية الحفاظ على الارقام والمؤشرات المشجعة في بداية الازمة العالمية للحد من كوفيد 19 حيث شهدت في المراحل الاولى رقما قياسيا في عدم تسجيل اية اصابة بفيروس كورونا المستجد كوفيد 19 لكن في الشهور الاخيرة عرفت ارتفاعا طفيفا في تسجيل العديد من الارقام المقلقة التي ظلت تعطي الانطباع على ان السكان تراجعوا عن الاحترازات والاجراءات التي اعلنتها الحكومة البريطانية ، لكن السلطات الصحية أبدت قلقها من ارتفاع عدد الإصابات المرتبطة بمتحور دلتا. ولعل هذه الأخبار السارة للبريطانيين تأتي كنتيجة لفترة حجر طويلة وحملة تطعيم واسعة بدأت في ديسمبر/كانون الأول، وسمحت بإعطاء جرعة أولى لأكثر من 39 مليون شخص وثانية لأكثر من 25 مليونا.

إ لم تسجل السلطات الصحية البريطانية الثلاثاء أية وفاة إضافية بفيروس كورونا خلال 24 وذلك للمرة الأولى منذ 30 يوليو/تموز 2020، علما بأن المملكة المتحدة لا تخفي قلقها من ارتفاع عدد الإصابات المرتبطة بمتحور دلتا

.

وغالبا ما تكون الحصيلة في مطلع الأسبوع منخفضة بشكل غير عادي بعد عطلة نهاية الأسبوع بسبب تأخيرات في تسجيل عدد الإصابات والوفيات (كان الاثنين عطلة رسمية). ويشكل هذا الانخفاض في عدد الوفيات خبرا سارا للدولة الأكثر تضررا بالوباء في أوروبا، مع نحو 128 ألف وفاة بفيروس كوروناويمكن تفسير هذه النتائج بفترة إغلاق طويل وحملة تحصين واسعة النطاق بدأت في ديسمبر/كانون الأول، وسمحت بإعطاء جرعة أولى لأكثر من 39 مليون شخص (74,9 بالمئة من السكان البالغين) وجرعة ثانية لأكثر من 25 مليونا (48,9 بالمئة من البالغين).

“فعالية اللقاح.. وحرب لم تنت.

وفي السياق، رحب وزير الصحة مات هانكوك بالتطور الأخير قائلا إن “البلاد بأسرها ستكون سعيدة بنبأ عدم تسجيل أي وفاة بكوفيد البارحة”، منوها بـ”فعالية واضحة للقاحات”. لكن المسؤول البريطاني حذر بأنه “على الرغم من هذا النبأ السار، ندرك أننا لم ننتصر بعد على هذا الفيروس.

ويجري تطوير مخطط “شهادة حالة كوفيد” لفتح الباب أمام إقامة الحفلات الموسيقية والمباريات الرياضية.

وسيسجل جواز السفر المقترح إذا ما كان الأشخاص قد تم تطعيمهم، أو جاءت نتائج اختباراتهم سلبية أو لديهم مناعة طبيعية، بعد أن أصيبوا بالفعل بفيروس كورونا.

قصة درامية ومنحى غير متوقع، هذا ما يمكن أن نصف به قصة رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون مع فيروس كورونا المستجد، وتدرجت انطلاقا مما وصفه البعض بالاستهتار، ثم مناعة القطيع، فالاستنفار، وأخيرا دخول جونسون العناية المركزة.

وفي تعامله مع فيروس كورونا المستجد سارس كوف 2 المسبب لمرض كوفيد-19، تدرج جونسون (55 عاما) من الشخص المرتاح الذي يصر على المصافحة دون اعتبار لشروط السلامة والوقاية، إلى نزيل وحدة العناية المركزة في المستشفى.

واليوم الأربعاء ما زال جونسون في قسم العناية المركزة في أحد مستشفيات لندن حيث أعلن أن “وضعه مستقر” بعد إصابته بفيروس كورونا الذي أصاب أكثر من 55 ألف شخص في بلاده وتسبب بوفاة أكثر من سبعة آلاف من مواطنيه. وسجلت بريطانيا اليوم الأربعاء عددا قياسيا جديدا للوفيات في 24 ساعة إذ بلغ 983. وواجه جونسون انتقادات في أزمة كورونا لأنه تأخر في فرض إجراءات العزل، حتى استخف في مطلع مارس/آذار بانتشار الفيروس عبر قوله إنه “صافح الجميع” بينهم مرضى بكورونا خلال زيارة إلى مستشفى.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.