تألق وجدّي يحيي جذور الهوية: المهرجان الدولي للبلوزة ينسج خيوط التراث والإبداع في عاصمة الشرق

جريدة ارض بلادي -هيئة التحرير-

تلبس مدينة وجدة حلة الألق والاحتفاء بالتاريخ، محتضنةً فعاليات الدورة التاسعة لمهرجانها الدولي للبلوزة الممتدة من الخامس إلى الثامن من شهر نونبر سنة ألفين وستة وعشرين، وذلك تحت شعار «البلوزة خيط يجمع بين جهات المملكة»، في مبادرة رائدة للجمعية الشرقية للتنمية وبإشراف ورعاية ملكية سامية.

تأتي هذه التظاهرة لتكرس مكانة البلوزة الوجدية كركيزة أساسية من ركائز الهوية الثقافية للمنطقة الشرقية، وعنواناً بارزاً لمهارة أصيلة تبدعها أنامل الصانعات التقليديات تجسيداً لثراء الموروث المغربي وعراقيته.

وتمتد أروقة البرنامج لتشمل باقات متنوعة من الندوات الفكرية والثقافية، ومعارض للصناعة التقليدية تنبض بالحياة، إلى جانب مسيرات تراثية نسائية وعروض للأزياء التقليدية وسهرات فنية وفلكلورية تمتع العيون والأسماع. ولا تفوت هذه الدورة فرصة الوفاء والتقدير، حيث تُخصص لحظات لتكريم ثلة من الصناع التقليديين والباحثين ووجوه نسائية كرست جهودها لخدمة التراث وصونه ونقله بأمانة إلى الأجيال القادمة.

ويسعى المنظمون من وراء هذا الموعد الثقافي المتجدد إلى جعل وجدة وجهتها النابضة فضاءً رحباً للتعريف بهذا اللباس التقليدي الأصيل على المستويين الوطني والدولي، وتقديم الدعم اللازم للمصممين والمبدعين، فضلاً عن إعطاء دفعة قوية للإشعاع الثقافي والسياحي لمدينة وجدة وجهة الشرق برمتها.