تساؤلات حول استعمال شطط بعض أعوان السلطة الذين يمتنعون عن تقديم المساعدة و مضايقة المصحفيين و تحريض المواطنين لإيدائهم 

جريدة أرض بلادي -هيئة التحرير-

يجب أن نفهم أن عملية التعاون وتقديم المساعدة في أوقات الأزمات تعتبر مسؤولية حكومية أساسية * زلزال الحوز ” نمودجا .

إذا لم يتم تقديم هذه المساعدة بشكل صحيح، يمكن أن تؤدي إلى فشل في استعادة النظام والاستقرار بسرعة. وهنا يأتي دور أعوان السلطة الذين يجب عليهم تقديم الدعم والإرشاد للمتضررين والتعاون مع الجهات المعنية.

 

ومع ذلك، يوجد حالات حيث يرفض بعض أعوان السلطة تقديم المساعدة بشكل متعمد، سواء بسبب الفساد أو اللامبالاة، كما هو الحال في دوار تفوغين الذي زرته مؤخرا بعد ان تلقيت العديد من الشكاوى من طرف السكان، حيث أنهم لم يستفيدوا من الدعم الذي خصصه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله لضحايا الزلزال، والذي قدر في 2500 درهم شهريا، خصوصا مع بداية الخريف الذي يعرف تدني درجات الحرارة وتساقط الامطار، حيث يعاني سكان دوار تفوغين في صمت، وهم غير قادرين على الكلام بسبب تهديد رجال السلطة لهم. هذا السلوك السلبي يؤدي إلى تفاقم الأزمة وتعكير الأجواء. إن تحريض الجماهير ضد الصحفيين يمثل أمرًا خطيرًا، حيث يمكن أن يعرض حياتهم للخطر ويمنعهم من تقديم التغطية الصحفية اللازمة.

 

هناك حاجة ملحة إلى معالجة هذا السلوك السلبي بشكل فوري. يجب تعزيز الشفافية والمساءلة في العمل الحكومي وضمان أن أعوان السلطة يؤدون واجباتهم بنزاهة وتفانٍ. كما ينبغي تعزيز وسائل التواصل والتثقيف للجمهور حول دور الصحافيين وأهمية تغطيتهم الصحفية.

 

في النهاية، يجب على الحكومة والجهات الرقابية تحمل المسؤولية والتصدي لمن يعرقلون جهود التعاون في أوقات الأزمات ويحرضون على العنف. إن تعزيز الشفافية وتعزيز التواصل البناء هما السبيل للتصدي لهذه المشكلة وتعزيز الاستقرار في أوقات الأزمات.