جريدة إلكترونية متجددة على مدار الساعة

“جمعية شباب الريصاني بلا حدود تخلق الحدث بالقاعة الكبرى لجماعة مولاي علي الشريف بالريصاني”

0

نظمت جمعية شباب الريصاني بلا حدود يوم الأحد 11 نونبر 2018 بالقاعة الكبرى لجماعة مولاي علي الشريف وفي إطار مشروع النهوض بحقوق الإنسان وتعزيز دور الشباب والآليات التشاورية بالريصاني .
وبشراكة مع وزارة الدولة المكلفة بحقوق الإنسان نظمت ندوة جهوية في موضوع ” الخطة الوطنية في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان المنطلقات والغايات المنشودة” إستهدفت :
– المهتمون بالمجال الحقوقي.
– طلبة وباحثين .
– ممثلين عن أهم المصالح الخارجية للقطاعات المعنية .
– أعضاء وممثلي الجمعيات المحلية والجهوية .
أعضاء هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع .
– الفاعلين الجمعويين .
وآفتتح السيد مسير الندوة “محمد إسماعيلي” بكلمة للسيد موراد حمدي عضو المكتب المسير لجمعية شباب الريصاني بلا حدود أكد من خلالها على الدور الفعال الذي تلعبه الجمعية من أجل النهوض بحقوق الإنسان و تعزيز دور الشباب.
بعده جاءت كلمة الأستاذ “هشام العيدي” قراءة في سياقات ومرجعيات الخطة الوطنية في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان وتطرق لمفهوم الحق من المنظور الفلسفي وهل بتطبيق المساوات تضمن الحقوق الإطار القانوني والمؤسساتي للحقوق.
أما الدكتور عبد العالي الفيلالي فقد تطرق في كلمته للخطة الوطنية والسياسات العمومية وأوعية إعمالها وتقييمها بالجماعات الترابية أكد فيها أن السياسة العامة هي سلطة يجب بلورتها في صيغة قوانين وتشريعات بينما السياسة العمومية تهتم بالشأن المحلي الساكنة وتهدف إلى تحقيق التوازن بين الأفراد والتوزيع العادل للثروات.
وفي مداخلت الفاعل الجمعوي رئيس جمعية شبابنا بميدلت”يوسف العلوي ” كانت تحت عنوان “أي مكانة للشباب في خطة العمل الوطنية في مجال الديمقراطية و حقوق الإنسان” وتطرق في إلى ضرورة إشراك الشباب في الخطة الوطنية للنهوض بحقوق الإنسان.
بعد ذلك فتح باب المداخلات والتي جاءت في مجملها حول التفعيل الحقيقي لحقوق الإنسان على مستوى الواقع والتناقض القائم بين الترسانة القانونية والممارسة العملية ، إضافة إلى التساؤل عن دور الشباب في المشاركة السياسية والإندماج في الخطة الوطنية من أجل النهوض بحقوق الإنسان .
ردود السادة الأساتذة المتدخلين إنصبت بالأساس على مناقشة وتوضيح مختلف الإشكالات التي تعرض لها السادة الحضور من أجل تعزيز النقاش وتوضيح الأهداف المنشودة من الندوة الذي يرمي إلى النهوض بحقوق الإنسان وتعزيز دور الشباب في المقاربة التشاركية .
وفي كلمة ختامية للسيد حمزة شحيليف رئيس جمعية شباب الريصاني بلا حدود ، أكد من خلالها على ضرورة نقل الوعي السياسي الذي يقع على الفاعل الجمعوي باعتباره حلقة وصل بين الوزارة الوصية والمواطن.
بعد ذلك انتقل الجميع لحفلة الشاي التي اقيمت على شرف الحضور في المكان المخصص لها.
شكر خاص لكل من ساهم لا من قريب ولا من بعيد في إنجاح هذه الندوة
كان في التوثيق : أحمد إسماعيلي
مراسلة / سلمات : أرض بلادي

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.