جريدة أرض بلادي -هيئة التحرير-

تتواصل معاناة مستعملي أحد المقاطع الطرقية التابعة لجماعة سيدي حجاج واد حصار بسبب وجود حفرتين خطيرتين أصبحتا تشكلان مصدر قلق متزايد للسكان ومستعملي الطريق، في ظل ما تسببه من مخاطر حقيقية على سلامة المارة والسائقين.
وكان أحد المواطنين قد تقدم بشكاية رسمية بتاريخ 30 يناير 2026، طالب من خلالها الجهات المختصة بالتدخل لإصلاح وتزفيت الجزء المتضرر من الطريق، الواقع عند الإحداثيات (33.5240708، -7.4622769)، مؤكداً أن الوضع الحالي للطريق يشكل تهديداً مباشراً للسلامة العامة، خاصة مع تزايد حركة المرور بالمنطقة.

وتعكس هذه الشكاية حجم الإكراهات التي تواجهها الساكنة يومياً نتيجة تدهور البنية الطرقية، حيث أصبحت الحفرتان مصدر إزعاج وخطر دائم، ما يدفع المواطنين إلى المطالبة بتسريع وتيرة التدخلات الميدانية وعدم الاكتفاء بالوعود الإدارية.
وفي ردها على الشكاية، أوضحت الجماعة أن الملف سيؤخذ بعين الاعتبار ضمن برنامج الأشغال المرتقب، مشيرة إلى أنها تعتزم برمجة عمليات صيانة وإصلاح للطرق والمسالك التي تضررت بفعل التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية.

ورغم هذا التفاعل، يظل المواطنون في انتظار إجراءات عملية على أرض الواقع تنهي معاناتهم مع هذا المقطع الطرقي، خاصة أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى وقوع حوادث أو أضرار مادية يمكن تفاديها بتدخل سريع وفعال. ويأمل السكان أن تتحول الوعود إلى أوراش حقيقية في أقرب الآجال، حفاظاً على سلامة الجميع وتحسين ظروف التنقل داخل المنطقة.

