جريدة ارض بلادي -هيئة التحرير-

كشفت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم السبت بالمركز الاستشفائي الإقليمي الزموري بمدينة القنيطرة، عن الملامح المرجعية لمشروع وطني يرمي إلى توحيد معايير استقبال المرضى وارتفاقهم داخل المؤسسات الاستشفائية العمومية عبر تراب المملكة.
ويتوخى هذا المخطط وضع نموذج موحد على المستوى الوطني يهدف بالأساس إلى تبسيط مسارات التوجيه وتقديم الإرشادات للمرتفقين وذويهم، فضلاً عن الحد من طول فترات الانتظار وتحسين سلاسة التكفل الطبي داخل المستشفيات.
ويتأسس هذا الورش الهيكلي على محاور رئيسية تشمل إقرار ضوابط معيارية لخدمات الاستقبال، والرفع من كفاءات العنصر البشري المكلف بهذه المهمة، إلى جانب إعادة تنظيم مسالك العلاج والتوسع في أدوات التحول الرقمي، مع إرساء آليات دقيقة للتتبع والتقييم المستمر لضمان جودة الخدمات المرفقية.
وفي هذا الصدد، أبرز وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، في كلمة ألقاها عبر تقنية التواصل المرئي، أن خدمة الاستقبال تشكل الواجهة الأولى للمنظومة الصحية والمركّز الأساسي لكفاءة المرفق العمومي، مؤكداً أن نجاح المخططات الاستراتيجية يقاس جلياً بمدى التحسن الفعلي في تجربة المواطنين وتعزيز مستوى ثقتهم بالمنظومة العلاجية الوطنية.
من جهتها، أفادت سارة بوحافة، رئيسة قسم العمل الطبي الاجتماعي بالوزارة والمشرفة على الورش، بأن إطلاق هذا الإطار يأتي انسجاماً مع تسريع وتيرة الإصلاح الشامل للقطاع الصحي، وتكريساً لمبادئ الأنسنة والشفافية وتيسير الولوج إلى الرعاية الطبية بمختلف المنشآت الصحية.
