جريدة ارض بلادي -هيئة التحرير-

أقر خورخي فيلدا، المدير الفني للمنتخب المغربي النسوي لكرة القدم، بأن افتقار العناصر الوطنية للنجاعة الهجومية كان السبب الرئيس وراء التعثر أمام المنتخب الكاميروني في محطة نصف نهائي كأس أمم إفريقيا، رغم الأداء القوي والسيطرة الميدانية التي بصمت عليها اللاعبات طيلة أطوار اللقاء الذي احتضنته العاصمة الرباط.
وأوضح الربان الإسباني، عقب صافرة النهاية، أن خيبة الأمل تسود مكونات الفريق بعد الخروج من سباق التنافس على اللقب، مشيداً في الوقت ذاته بالقتالية العالية والروح الانضباطية التي أظهرتها المجموعة. وأعلن المدرب تحمله الكامل لتبعات هذه النتيجة، مؤكداً أن الفرص المعضوضة لم تجد طريقها إلى الشباك، ومشدداً على أن المرحلة الحالية تتطلب تقديم الدعم النفسي للاعبات لمساعدتهن على تجاوز هذه الكبوة واستعادة التوازن سريعاً.
وفي تحليله للمجريات، أشار فيلدا إلى أن العامل البدني مال لصالح المنافس الكاميروني لا سيما خلال جولة الاستراحة الثانية، متضمناً اعترافاً صريحاً بأن التعديلات التكتيكية وتبديلات دكة الاحتياط لم تنجح في إحداث الفارق المرجو لتغيير موازين القوى. ورغم هذا التعثر، أبدى الناخب الوطني تفاؤلا بمستقبل الكرة النسوية المغربية بالنظر إلى ما تزخر به المجموعات من مواهب واعدة.
ويستعد المنتخب المغربي لتوجيه تركيزه الكامل نحو مواجهة الترتيب من أجل خطف الميدالية البرونزية والمركز الثالث، حيث سيلتقي بنظيره الجزائري يوم السبت القادم على أرضية الملعب الأولمبي بالرباط، انطلاقاً من الساعة السادسة مساءً.
